









احتفالية اليوم الوطني للسلامة الطرقية ببومية: تعزيز الوعي المروري وترسيخ ثقافة السير الآمن
الوكالة
2025-02-19

بومية : شمس الدين
في إطار الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يُخلَّد سنويًا في 18 فبراير، نظّمت دار الشباب ببومية، بشراكة مع مؤسسة أويوسف والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA) بميدلت، وبتنسيق مع السلطات المحلية ببومية، وعناصر الدرك الملكي، والوقاية المدنية، والجمعية الإقليمية لأرباب مدارس تعليم السياقة بميدلت، نشاطًا توعويًا وتحسيسيًا صباح يوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، بهدف نشر ثقافة السلامة الطرقية وتعزيز الوعي بمخاطر الطريق.

عرفت هذه التظاهرة مشاركة واسعة لمجموعة من الشخصيات والمسؤولين، يتقدمهم السيد باشا باشوية بومية، والسيد قائد قيادة أيت أويدير، والسيد رئيس الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بمدينة ميدلت، والسيدة رئيسة الجماعة الترابية لبومية، ومديرات مؤسسة أويوسف، إلى جانب عدد من أرباب مدارس تعليم السياقة، وممثلي مركز الدرك الملكي، وممثلي الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، وأعوان السلطة، إضافة إلى الطاقم التربوي للمؤسسة.


تضمن الحفل مجموعة من الأنشطة التربوية والفنية، التي استهدفت الناشئة بصفة خاصة، حيث قُدمت عروض مسرحية وأناشيد ولوحات تعبيرية، تمحورت حول أهمية احترام قانون السير، والتحلي بالسلوكيات الإيجابية أثناء استخدام الطريق. كما تم تنظيم ورشات تطبيقية تهدف إلى تمكين التلاميذ من مهارات التعامل مع مخاطر الطريق، وتعزيز قدراتهم على التصرف الصحيح في الحالات الطارئة.

قدّم السيد رئيس الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية عرضًا مفصلًا حول مهام الوكالة وأدوارها في تعزيز السلامة المرورية، كما تم استعراض سيارة مراقبة السرعة الجديدة، التي تعتمد على تقنيات متطورة لضبط مخالفات السير بفعالية أكبر.

من جهتها، قدّمت عناصر الدرك الملكي عرضًا توضيحيًا حول علامات التشوير الطرقي، وأهمية فهمها والالتزام بها أثناء السير والجولان. كما أشرف رجال الوقاية المدنية على ورشة تدريبية حول الإسعافات الأولية، ركزت على كيفية التعامل مع الإصابات الناتجة عن حوادث السير، بينما قدّم رئيس الجمعية الإقليمية لأرباب مدارس تعليم السياقة شرحًا وافيًا حول مستجدات مدونة السير وأبرز التعديلات القانونية المتعلقة بها.

وفي ختام الفعالية، تم توزيع “رخص سياقة رمزية” لفائدة مستعملي الدراجات العادية، كتعبير عن تحفيز المشاركين وتشجيعهم على الالتزام بقواعد السلامة الطرقية منذ سن مبكرة.

حظي هذا النشاط بإشادة كبيرة من طرف الحضور، نظرًا لما يحمله من أبعاد توعوية وتربوية مهمة، حيث أكد المشاركون على ضرورة تنظيم مثل هذه الفعاليات بشكل دوري لترسيخ ثقافة السلامة الطرقية في المجتمع. وبهذه المناسبة، تتقدم اللجنة المنظمة بالشكر الجزيل لكل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذه التظاهرة التوعوية، التي تسعى إلى جعل الطرق فضاءً آمنًا للجميع.




