احتضان المغرب للدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول يعكس مكانته كشريك موثوق به دوليا

الوكالة

1970-01-01

أكد والي الأمن مصطفى حجام، رئيس مصلحة المكتب المركزي الوطني، أن استضافة المملكة المغربية للدورة الـ93 للجمعية العامة لمنظمة الإنتربول يشكل دليلاً واضحاً على الثقة التي تحظى بها كفاعل مسؤول وشريك موثوق في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية. وخلال مداخلته في ندوة نظمت بالجديدة ضمن فعاليات الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، شدد حجام على أن هذا الحدث يعكس إشادة دولية بريادة المغرب في مجالي التعاون الأمني الدولي وتنظيم الفعاليات الكبرى بكفاءة ونجاح.

وأوضح أن تنظيم الجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش بين 24 و27 نونبر المقبل، يندرج ضمن رؤية استراتيجية لتعزيز انخراط المغرب في المنظومة الأمنية العالمية، ومواصلة أداء دوره المحوري في التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة عبر الحدود. كما أبرز أن هذا الموعد السنوي يمثل مناسبة مهمة لتبادل الخبرات، واستشراف التحديات المستقبلية التي تهدد الأمن العالمي، وتوسيع آفاق الشراكة بين الأجهزة الأمنية المشاركة.

من جانبه، أبرز أدريانو روبيو، عميد شرطة ممتاز ومستشار بوزارة العدل الإسبانية، أن المغرب يعد شريكا استراتيجيا لإسبانيا، خاصة في مجالات مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر. وأشار إلى التنسيق الأمني الوثيق بين البلدين، والذي أثمر نتائج ملموسة، من بينها تقليص أعداد المهاجرين غير النظاميين وتنفيذ عمليات أمنية مشتركة، لاسيما ضد شبكات تهريب المخدرات. واعتبر روبيو أن التجربة المغربية في تدبير ملف الهجرة، والتي تضمنت تسوية أوضاع عدد كبير من المهاجرين، تشكل مرجعا استلهمت منه إسبانيا العديد من الممارسات الفضلى.

بدوره، تناول محسن رمضاني، نائب مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل، آليات التعاون القضائي المغربي في الميدان الجنائي، موضحا أن الاتفاقيات الدولية الثنائية والمتعددة تشكل الإطار القانوني الذي ينظم هذا التعاون. وأكد أن المغرب أبرم 82 اتفاقية تخص تسليم المجرمين، في ظل تحديات قانونية ودبلوماسية تواجه هذا النوع من الإجراءات. كما ذكّر بأهمية آليات أخرى كالشكاية الرسمية والإنابة القضائية في تفعيل التعاون القضائي الدولي.

وتتواصل فعاليات أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني إلى غاية 21 ماي بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، تحت شعار “فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد”، تخليدا للذكرى 69 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني. وتهدف هذه التظاهرة إلى تعزيز انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على المجتمع، وتقديم صورة واضحة للمهام الميدانية والتقنية التي تضطلع بها مختلف وحداتها، فضلا عن عرض تجهيزاتها ومعداتها المتطورة في خدمة أمن المواطن واستقرار الوطن.

تصنيفات