اتحاد أوروبي يستعد لاعتماد نظام رقمي جديد لتتبع دخول وخروج المسافرين ابتداء من أبريل 2026

الوكالة

2026-04-03

يستعد الاتحاد الأوروبي لاعتماد نظام الدخول والخروج الأوروبي ابتداء من العاشر من أبريل 2026 في خطوة ترسخ التحول نحو الرقمنة في مراقبة الحدود داخل فضاء شنغن وتقضي بإلغاء الختم اليدوي التقليدي على جوازات السفر وتعويضه بتسجيل إلكتروني يعتمد على البيانات البيومترية للمسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي ومن بينهم المغاربة

ويقوم النظام الجديد وفق المعطيات الصادرة عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية على تسجيل دقيق لكل عمليات العبور من خلال أخذ بصمات الأصابع والتقاط صورة الوجه وتوثيق تاريخ ووقت الدخول والخروج بشكل آني بما يعزز تنسيق تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء ويرفع مستوى مراقبة الحدود

ودخل النظام حيز الخدمة بشكل أولي في الثاني عشر من أكتوبر 2025 على أن يتم تعميمه بشكل كامل في جميع نقاط العبور الجوية والبحرية والبرية بحلول أبريل 2026 في مرحلة انتقالية تستمر خلالها بعض المعابر في استعمال الختم التقليدي إلى حين استكمال تجهيزها بالمنظومة الجديدة

وسيخضع المسافرون المغاربة عند أول دخول لهم بعد هذا التاريخ لإجراءات تسجيل بيومتري تخزن في قاعدة بيانات أوروبية مما يجعل عمليات التحقق في الرحلات اللاحقة أسرع وأكثر انسيابية دون أن يعفي ذلك من شرط الحصول على تأشيرة شنغن التي تظل إلزامية

ويرتقب أن يشدد النظام الرقمي مراقبة مدة الإقامة القانونية المحددة في تسعين يوما خلال مئة وثمانين يوما مع تمكين السلطات من رصد أي تجاوز بشكل أوتوماتيكي كما تشير التقديرات إلى احتمال ارتفاع زمن الانتظار في نقاط العبور خلال الأسابيع الأولى من التطبيق بسبب تشديد المراقبة المرتبط بفحص الوثائق وإثبات مكان الإقامة وتذكرة العودة والقدرة المالية

ويأتي نظام الدخول والخروج في سياق توجه أوروبي عام يرمي إلى رقمنة تدبير الحدود وتعزيز الأمن في أفق استكمال هذا المسار بإطلاق نظام أتياس الذي سيخص المسافرين المعفيين من التأشيرة دون أن يشمل المواطنين المغاربة في الوقت الراهن