









إيبولا يحصد أكثر من 200 ضحية بالكونغو الديمقراطية وسط مخاوف من اتساع نطاق التفشي
الوكالة
2026-06-19

تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية مواجهة موجة جديدة من فيروس إيبولا، بعدما أعلنت هيئة صحية تابعة للاتحاد الإفريقي، أمس الخميس، أن عدد الوفيات الناجمة عن الوباء تجاوز 200 حالة منذ الإعلان عن تفشيه قبل نحو شهر.
وأوضح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا أن الحصيلة المسجلة إلى حدود الآن بلغت 202 وفاة من أصل 875 إصابة مؤكدة، ما يعكس خطورة الوضع الصحي واستمرار انتشار الفيروس في عدد من المناطق المتضررة، بنسبة وفيات وصلت إلى 23 في المائة.
وفي ظل هذه المعطيات المقلقة، حذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن موجة التفشي الحالية لم تبلغ ذروتها بعد، مرجحا أن تستغرق جهود السيطرة على المرض واحتوائه فترة قد تمتد إلى سنة كاملة، بالنظر إلى التحديات الميدانية والصحية التي تعترض عمليات التدخل.
ويشكل هذا التفشي الوبائي السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي دولة مترامية الأطراف تقع بوسط القارة الإفريقية وتواجه بشكل متكرر أزمات صحية معقدة بسبب هشاشة البنيات الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية.
وتزداد المخاوف من تفاقم الوضع بالنظر إلى أن السلالة المتسببة في التفشي الحالي، والمعروفة باسم “بونديبوغيو”، لا تتوفر بشأنها حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة، ما يصعب من مهمة السلطات الصحية والمنظمات الدولية في الحد من انتشار العدوى وتقليص عدد الضحايا.
وتواصل السلطات الكونغولية، بدعم من الهيئات الصحية الإفريقية والدولية، تنفيذ تدابير المراقبة الوبائية والتتبع الميداني للمخالطين، في محاولة لتطويق بؤر العدوى ومنع انتقال الفيروس إلى مناطق جديدة، وسط دعوات إلى تعزيز الدعم الدولي لمواجهة هذا التحدي الصحي المتصاعد.




