









إفتتاح داخليتين مدرسيتين بإقليم الحوز بطاقة إستيعابية تفوق 500 تلميذة وتلميذا
الوكالة
2026-09-18

عصام الرمي
شهدت جماعة أسني بإقليم الحوز، الإفتتاح الرسمي لداخلية الثانوية التأهيلية أسني وداخلية الثانوية الإعدادية الأطلس الكبير، في إطار الجهود الرامية إلى دعم التمدرس والحد من الهدر المدرسي، وتعزيز العرض المدرسي والخدمات التربوية والإجتماعية لفائدة التلميذات والتلاميذ بالمناطق القروية.
وأشرف على مراسيم الإفتتاح السيد الحسين قضاض، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بحضور السيد نبيل عبودي، المفتش العام للوزارة، والسيد عبد اللطيف شوقي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والسيد محمد زروقي، المدير الإقليمي للوزارة بالحوز، إلى جانب عدد من الأطر وممثلي السلطات المحلية وفعاليات تربوية ومدنية.
ويندرج إنجاز المشروع في إطار شراكة بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز وجمعية أصدقاء المدارس، بدعم من عمالة إقليم الحوز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وبموجب هذه الشراكة، تكفلت المديرية الإقليمية بإعادة بناء الثانوية التأهيلية أسني والثانوية الإعدادية الأطلس الكبير، المتضررتين جراء زلزال الحوز، ضمن برنامج تأهيل وإعادة بناء المؤسسات التعليمية المتضررة، فيما تولت جمعية أصدقاء المدارس إنجاز وتجهيز الداخليتين بطاقة إستيعابية تتجاوز 500 مستفيدة ومستفيد. وتضم المنشأتان، إلى جانب مرافق الإيواء والإطعام والمرافق الصحية، فضاءات للأنشطة الموازية والحياة المدرسية، وقاعات متعددة الإستعمالات، ومكتبات وقاعات للمطالعة، وفضاءات رقمية، فضلا عن تجهيزات خاصة بالمطابخ والمراقد والمرافق الإدارية، فيما ساهمت عمالة إقليم الحوز في تأهيل الفضاءات الخارجية وإنجاز المساحات الخضراء وتجهيز عدد من المرافق.
وتتميز الداخليتان بمواصفات هندسية وتقنية تراعي معايير السلامة ومقاومة الزلازل، إلى جانب تصميم معماري يجمع بين الطابع العصري والخصوصيات التراثية المحلية، بما يوفر بيئة مناسبة للإقامة والتحصيل الدراسي.
وخلال الزيارة، إطلع الوفد الرسمي على مختلف المرافق والتجهيزات والخدمات المقدمة للمستفيدين، ولا سيما ما يرتبط بالإقامة والتغذية والرعاية، كما شكل إفتتاح المشروعين مناسبة لتأكيد أهمية التعبئة الجماعية لمختلف الشركاء والمتدخلين من أجل ضمان حسن تدبير هذه المرافق وإستدامة جودة خدماتها.
وحضر هذه المناسبة عدد من الأطر الإدارية والتربوية، وممثلي جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، والمانحين الوطنيين والدوليين، والأطر الهندسية والتقنية والمقاولات المشرفة على الإنجاز، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني والتلميذات والتلاميذ وأسرهم وممثلي وسائل الإعلام.




