









إصابة دركي تستنفر الأمن بضواحي مراكش
الوكالة
2026-09-10

استنفرت واقعة إصابة عنصر من الدرك الملكي مختلف المصالح الأمنية والقضائية، مساء اليوم، على مستوى السد القضائي المشترك بالنفوذ الترابي لجماعة سعادة، بضواحي مراكش، وذلك بعدما تعرض الدركي، التابع للمركز الترابي للدرك الملكي بالوداية، لإصابة جسدية أثناء مزاولته لمهامه الميدانية بنقطة المراقبة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الواقعة استدعت تدخلاً أمنياً وميدانياً عاجلاً، حيث انتقلت قيادات إقليمية ومسؤولون ميدانيون تابعون لجهاز الدرك الملكي، إلى جانب المصالح الأمنية المختصة، إلى مكان الحادث، للوقوف على ملابساته واتخاذ التدابير اللازمة، خاصة ما يتعلق بتأمين محيط السد القضائي وضمان انسيابية حركة السير والجولان بالمنطقة.
وفي الوقت الذي جرى فيه تطويق تداعيات الواقعة ميدانياً، تم نقل عنصر الدرك المصاب على وجه السرعة إلى مؤسسة استشفائية، قصد إخضاعه للفحوصات الطبية اللازمة وتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار تحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها وفق النتائج الطبية.
وبالتزامن مع ذلك، باشرت المصالح المختصة أبحاثاً قضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بالحادث، والاستماع إلى المعنيين، وجمع المعطيات والعناصر التي من شأنها المساعدة في إعادة تركيب تفاصيل الواقعة وتحديد كيفية وقوع الإصابة.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار البحث القضائي الجاري، الذي يبقى وحده الكفيل بالكشف عن المسؤوليات المحتملة، إذ لم تتضح، في هذه المرحلة، بشكل نهائي طبيعة الظروف التي أدت إلى إصابة الدركي، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية والتقنية المرتبطة بالملف.
وتواصل المصالح المعنية تحرياتها الميدانية والأبحاث اللازمة، تحت إشراف النيابة العامة، من أجل استجلاء كافة المعطيات المرتبطة بالواقعة، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في ضوء ما ستسفر عنه نتائج البحث.




