









أنجليك تشاطر الزميلة السهب الإدريسية أحزانها في رحيل شقيقها
الوكالة
2026-08-10

محمد البشيري
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقت أسرة مؤسسة «أنجليك»، إدارةً وأطراً ومسؤولين وعاملاتٍ وعمالاً، نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى، شقيق الزميلة السيدة السهب الإدريسية، في مصاب جلل خلف بالغ الحزن والأسى في نفوس أسرة المؤسسة وكل من عرف الفقيد وأسرته الكريمة.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة مؤسسة «أنجليك» إلى الزميلة السهب الإدريسية، وإلى كافة أفراد أسرتها الصغيرة والكبيرة، بأصدق عبارات التعازي والمواساة القلبية، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يلهم أسرته وذويه جميل الصبر والسلوان.
قال تعالى:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.
وفي هذا الظرف الأليم، تستحضر أسرة «أنجليك» قيم التضامن والتآزر التي تجمع أفرادها، مؤكدةً وقوفها إلى جانب الزميلة السيدة السهب الإدريسية وعائلتها، ومشاطرتها لهم مشاعر الحزن والأسى في هذا المصاب الجلل.
وتتضرع أسرة المؤسسة إلى الله العلي القدير أن يربط على قلوب أهل الفقيد، وأن يمنحهم الصبر والثبات، وأن يجعل مصابهم هذا في ميزان حسناتهم، وأن يعوضهم خيراً، إنه سميع مجيب.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأنر قبره، وآنس وحشته، واجعل مقامه في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وإن أسرة مؤسسة «أنجليك»، إدارةً وأطراً ومسؤولين وعاملاتٍ وعمالاً، إذ تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الزميلة السيدة السهب الإدريسية وإلى أسرتها الكريمة، فإنها تسأل الله تعالى أن يجعل هذه الفاجعة آخر الأحزان، وأن يحفظهم من كل سوء ومكروه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




