أشبال باها يحلمون بتكرار إنجاز وهبي في مونديال قطر لأقل من 17 سنة

الوكالة

2025-11-02

يخوض المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة تحدياً جديداً عندما يدخل غمار نهائيات كأس العالم لهذه الفئة، التي تحتضنها قطر ما بين الثالث والسابع والعشرين من نونبر الجاري، وهو يحدوه طموح بلوغ منصة التتويج وكتابة صفحة جديدة في سجل إنجازات كرة القدم الوطنية، على خطى كتيبة المدرب محمد وهبي التي توجت مؤخراً بكأس العالم لأقل من 20 سنة في الشيلي.

ويطمح أشبال المدرب الوطني نبيل باها، المتوجين قبل أشهر بلقب كأس إفريقيا بالمحمدية، إلى مواصلة التألق في هذا المحفل العالمي، مستندين إلى مجموعة من اللاعبين الموهوبين الذين يجمعون بين المهارة التقنية والقوة البدنية والانضباط التكتيكي، وهي خصال مكنتهم من تقديم أداء مميز في البطولة القارية الأخيرة.

ورغم غياب المهاجم إلياس بلمختار وصخرة الدفاع نسيم المسعودي، فإن زملاء القائد عبد الله وزان عازمون على رفع التحدي وتشريف الألوان الوطنية، في ظل أجواء من الحماس والثقة داخل المعسكر المغربي، حيث يسود طموح جماعي لتحقيق بداية قوية أمام منتخب اليابان تمنح اللاعبين دفعة معنوية لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.

وأكد المدرب نبيل باها في تصريحات صحفية أن المنتخب جاهز تماماً لخوض المنافسات، مشيراً إلى أن التحضيرات مرت في ظروف مثالية خلال المعسكر الإعدادي بالإمارات، والذي تخللته مباراتان وديتان انتهتا بتعادل أمام فنزويلا بثلاثة أهداف لمثلها، وفوز على سويسرا بهدفين دون رد، مبرزاً أن المجموعة “تعيش حالة من الحماس والتركيز العالي، وتمثل المغرب بفخر ومسؤولية كبيرة”.

ويرى متتبعون أن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، الذي يضم عناصر تخرّجت من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وأخرى تكونت في مدارس أوروبية وأندية وطنية، قادر على تحقيق إنجاز غير مسبوق لكرة القدم المغربية، خاصة في ظل انسجام المجموعة وتطور مستواها الجماعي.

وكانت قرعة المونديال قد أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات البرتغال واليابان وكاليدونيا الجديدة، وهي مجموعة توصف بالصعبة بالنظر إلى قوة المنتخبات الأوروبية والآسيوية المشاركة، غير أن الأشبال يدخلون المنافسة بعزيمة كبيرة لتأكيد المكانة الرفيعة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية قارياً وعالمياً.

تصنيفات