أسواق الجملة بالمغرب تحافظ على استقرار أسعار الخضر والفواكه نهاية غشت

الوكالة

2025-08-29

حافظت أسعار بعض أنواع الخضر بالمغرب على استقرار نسبي خلال الأيام الأخيرة من شهر غشت، مدعومة بالمخزون المتوفر داخل مستودعات التبريد، في وقت تستعد فيه الأوساط الفلاحية لانطلاق موسم زراعي جديد.
ووفق المعطيات الواردة من أسواق الجملة، خاصة بالدار البيضاء وإنزكان، وُصف مستوى أسعار الخضر بـ”المتوسط”، مع تسجيل تفاوتات واضحة في أسعار الفواكه بين المنتوج المحلي والمستورد، إلى جانب دخول أصناف موسمية جديدة كالرمان.

المذكرة اليومية لسوق إنزكان أوضحت أن الطماطم سُوقت الأربعاء الماضي ما بين 1,67 و9,33 درهما للكيلوغرام، أي بين 50 و280 درهما للصندوق (30 كلغ)، بينما استقر سعر البصل عند 2,70 درهما للكيلوغرام، وتراجع ثمن البطاطس إلى 3 دراهم. أما الجزر فلم يتجاوز سعره 4 دراهم، في حين بلغ سعر “السلاوي” 7,92 درهما، مع غياب بعض المنتجات مثل البصل الأخضر و”الجلبانة”.

وعلى مستوى الفواكه، دخل الرمان مرحلة التسويق بأسعار تراوحت بين 3,5 و5,5 دراهم للكيلوغرام، فيما بيعت أصناف محلية من التفاح والموز ما بين 8,5 و9,5 دراهم، مقابل أسعار مرتفعة للأصناف المستوردة تراوحت بين 16,5 و23 درهما. ورغم حضور الفواكه الموسمية الجديدة، لا تزال أصناف صيفية كالبطيخ الأحمر متداولة، بينما يُرتقب بدء تسويق الماندرين مع نهاية شتنبر وبداية أكتوبر.

ويعتبر مهنيون أن هذه الفترة انتقالية، وأن حسن تدبير مخزون “الفريكو” يساهم في استقرار الأسعار، خاصة بالنسبة للبطاطس والجزر. وأن الجودة تبقى العامل الحاسم في تحديد الأسعار، غير أن الفارق يظل واضحا بين أسعار الجملة وأسعار التقسيط. ويؤكدون أن موجة الحرارة التي شهدتها بعض المناطق في نهاية يوليوز وبداية غشت أثرت على مزروعات الطماطم، ما دفع المزارعين إلى إعادة الزرع، وهو ما يرتقب أن تكون له انعكاسات مباشرة على السوق خلال الأسابيع المقبلة.