









أزيد من 200 مغربي يغادرون سبتة طوعا
الوكالة
2026-09-30

غادر أزيد من 200 مهاجر مغربي، الثلاثاء، مدينة سبتة المحتلة في اتجاه المغرب، بشكل طوعي، عقب عملية أمنية لإخلاء تجمعات عشوائية كانت تضم مهاجرين قرب محطة تحلية المياه وشاطئ بنينتيز، وفق مصادر أمنية إسبانية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المهاجرين الذين اختاروا العودة إلى المغرب لم يخضعوا لإجراءات التعريف لدى الشرطة، كما لم يتقدموا بطلبات للاستفادة من الحماية الدولية، بعدما عرضت عليهم السلطات، خلال عملية الإخلاء، إمكانية العودة الطوعية إلى بلدهم.
وبعد تفكيك التجمعات، تولت الشرطة الوطنية الإسبانية مواكبة الراغبين في المغادرة، حيث جرى نقلهم بواسطة حافلات إلى معبر تاراخال الحدودي، قبل عبورهم نحو الأراضي المغربية.
في المقابل، اختار مهاجرون آخرون التوجه إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب (CATE)، حيث كان مقررا إخضاع ما بين 300 و400 شخص لعملية الفرز الأولي، تمهيدا لتوزيعهم على مراكز الإيواء.
وتباينت التقديرات بشأن العدد النهائي للمغادرين، إذ تحدثت مصادر أمنية عن أكثر من 200 شخص، فيما قدرت مصادر أخرى العدد بنحو 250 مهاجرا، مشيرة إلى أن عملية المغادرة استمرت بشكل متواصل خلال ساعات الصباح.
وتأتي هذه العملية بعد نحو شهرين من موجة الدخول الجماعي إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، والتي أعقبتها سلسلة من الإجراءات التي باشرتها السلطات الإسبانية لإعادة تنظيم أوضاع المهاجرين الذين ظلوا بالمدينة.
وبموازاة ذلك، شرعت مصالح النظافة في إزالة مخلفات التجمعات العشوائية وتعقيم المواقع التي كانت تضم المخيمات، فيما عملت المصالح الأمنية على تطويق محيط المنطقة، في مسعى لمنع إقامة تجمعات مماثلة مستقبلا.
وتندرج العملية ضمن الإجراءات التي تواصل السلطات الإسبانية تنفيذها في سبتة للتعامل مع أوضاع المهاجرين الموجودين بالمدينة، عقب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها أواخر يوليوز الماضي.




