









وهبي: المغرب يقترب من القمة وثقافة الانتصار أصبحت راسخة
الوكالة
2025-12-20

أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو القمة على المستويين الرياضي والمهني، بفضل تعبئة شاملة تقودها الدولة لتطوير الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص.
وقال وهبي، في تصريح لصحيفة “لو سوار” البلجيكية، إن “المغرب، مهنياً ورياضياً، يقترب يوماً بعد يوم من القمة، حيث تقوم السلطات بكل ما يلزم لتطوير الرياضة وكرة القدم بشكل غير مسبوق، والجميع يشعر بالمسؤولية ورغبة حقيقية في المساهمة في تقدم البلاد”.
وأشار بطل العالم لأقل من 20 سنة إلى أن المغرب ظل تاريخياً أرضاً خصبة لكرة القدم، غير أن السنوات الأخيرة عرفت تكثيفاً غير مسبوق للجهود على مختلف المستويات، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يعتبر كرة القدم رافعة استراتيجية للتنمية البشرية، والإدماج الاجتماعي، والدبلوماسية الرياضية، وتعزيز الإشعاع الدولي للمملكة.
وفي هذا السياق، أبرز وهبي الدور المحوري الذي تلعبه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، إلى جانب البنيات التحتية المتقدمة التي وُضعت رهن إشارة المنتخبات الوطنية والأندية، معتبراً أنها تشكل أحد مفاتيح التفوق المغربي قارياً.
وأكد مدرب المنتخب الأولمبي أن جودة هذه البنيات جعلت عدداً من المنتخبات المنافسة تطلب خوض مبارياتها الإقصائية في المغرب، “للاستفادة من ظروف مثالية للمنافسة”، مشدداً على أن المملكة “أصبحت تتفوق على باقي بلدان القارة الإفريقية”.
وأوضح وهبي أن الإنجازات الأخيرة، من بينها الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، والتتويج بالميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية 2024، واللقب العالمي لفئة أقل من 20 سنة، “ليست وليدة الصدفة”، بل تعكس تحولاً عميقاً في العقليات، مبرزاً أن “ثقافة الانتصار باتت جزءاً من الوعي الجماعي للمغاربة”.
وأضاف أن المغرب لم يعد يتعامل مع النتائج الإيجابية كاستثناء، موضحاً: “لم يعد بالإمكان الحديث عن إنجاز عظيم في كل مرة يحقق فيها المغرب نتيجة. لقد تم بناء مشروع حقيقي على المدى الطويل”، معتبراً أن التتويج العالمي لفئة أقل من 20 سنة مكّن البلاد من “كسر عدد من الحواجز”.
ومن جهة أخرى، أشار وهبي إلى أن الفوز بـكأس إفريقيا للأمم على أرض المغرب سيكون “رائعاً” ويُعد “الهدف الكبير” بعد المسار التاريخي الذي قطعته كرة القدم الوطنية، لافتاً إلى أن تحقيق اللقب الثاني بعد تتويج 1976 سيشكل “رسالة قوية جديدة إلى العالم”.




