وزير الصحة: نموذج المجموعات الصحية الترابية سجل مؤشرات إيجابية على العديد من المستويات

الوكالة

2025-12-31

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن نموذج المجموعات الصحية الترابية أفرز مؤشرات إيجابية أولية على عدة مستويات، وذلك خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، في إطار تقييم أداء هذا الورش الإصلاحي الجديد.

وأوضح الوزير أن التجربة النموذجية الأولى، التي جرى إطلاقها بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أبانت عن نتائج مشجعة، خاصة في ما يتعلق بتقليص بعض آجال التدبير وتسريع وتيرة اتخاذ القرار على المستوى الجهوي، إلى جانب اعتماد نظام معلوماتي جهوي موحد يربط مختلف المؤسسات الصحية، ويمكن من تتبع المسار العلاجي للمرضى بشكل منسق وفعال.
وأضاف التهراوي أن هذا النموذج أسهم أيضا في تنظيم أوضح لمسارات العلاج بين مختلف مستويات الرعاية الصحية، واعتماد تدبير جهوي موحد للموارد البشرية، فضلا عن تحسين التنسيق بين المؤسسات الصحية داخل الجهة، وتقريب القرار الصحي من واقع الممارسة الميدانية.
وبخصوص تعميم المجموعات الصحية الترابية على باقي جهات المملكة، شدد الوزير على أن الوزارة تعتمد مقاربة تدريجية ومسؤولة، تقوم على تثبيت التجربة النموذجية واستخلاص الدروس العملية منها، مبرزا أن الأشغال التحضيرية انطلقت فعليا، وتشمل تثبيت الإطار التنظيمي، وتوضيح مسارات الانتقال والتنسيق بين المديريات الجهوية والمستشفيات الجامعية، إلى جانب إعداد الميزانيات الجهوية وبرامج العمل المرحلية، وبلورة خارطة واضحة لمسارات العلاج حسب التخصصات داخل كل جهة.
وسجل المسؤول الحكومي أن إطلاق مجموعة طنجة تطوان الحسيمة وفق الجدول الزمني المحدد ساهم في تأكيد المنهجية المعتمدة وتطويرها استنادا إلى التجربة الميدانية، كما مكن من إعداد دليل عملي يؤطر إحداث المجموعات الصحية الترابية بباقي الجهات، مؤكدا أن الهدف هو تعميم هذا النموذج بشكل تدريجي خلال سنة ألفين وستة وعشرين، وفق جاهزية كل جهة من حيث الموارد البشرية والبنيات التحتية والتنظيم.
وختم وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالتأكيد على حرص الوزارة على مواصلة الحوار والتشاور مع الشركاء الاجتماعيين في مختلف مراحل الإحداث والتنزيل، مشيرا إلى أنه سيتم، قبل إطلاق أي مجموعة صحية ترابية جديدة، تنظيم مشاورات موسعة يتم خلالها عرض خلاصات التجربة النموذجية والصعوبات التي تم رصدها، قصد أخذها بعين الاعتبار وتحسين آليات التنفيذ.