









وزارة التعليم تفعل خلايا يقظة وتوسع التدفئة والنقل المدرسي لمواجهة التقلبات الجوية
الوكالة
2026-01-07

كشف محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن حزمة من الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الوزارة للحد من آثار الاضطرابات الجوية التي تعرفها البلاد، مؤكدا تفعيل خلايا يقظة مركزية وجهوية عبر أرقام خضراء، مع تكليف أطر مختصة بتتبع الإشكالات المحتملة، خاصة في ظل التساقطات المطرية الغزيرة وموجات البرد القارس.
وأوضح الوزير، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أن الوزارة نسقت بشكل وثيق مع السلطات المحلية وجمعيات أمهات وآباء التلاميذ، مبرزا أن التفاعل مع النشرات الإنذارية يتم بشكل آني، حيث يتم تعليق الدراسة أو اتخاذ التدابير اللازمة كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
وأضاف المسؤول الحكومي أن الداخليات والمؤسسات التعليمية جرى تزويدها بعدد كاف من الأغطية، مع توجيه تعليمات لسائقي حافلات النقل المدرسي بضرورة توخي الحيطة والحذر خلال فترات الاضطرابات الجوية، حفاظا على سلامة التلاميذ.
وفي ما يتعلق بالتدفئة، أفاد برادة أن 27 مديرية إقليمية من أصل 82 تستفيد من هذا الإجراء، فيما بلغ عدد المؤسسات التعليمية المعنية 2814 مؤسسة، توجد 2600 منها في الوسط القروي، موضحا أن العدد الإجمالي للتلاميذ المستفيدين من التدفئة يصل إلى 444 ألف تلميذ.
وعلى صعيد تأهيل البنيات التحتية التعليمية، كشف الوزير أنه جرى خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2026 إصلاح وترميم 4899 مؤسسة تعليمية، إلى جانب تأهيل 4628 مؤسسة ابتدائية في إطار مؤسسات الريادة، وترميم 786 ثانوية إعدادية، ليصل مجموع المؤسسات التي شملها التأهيل إلى أكثر من 9000 مؤسسة من أصل 12 ألف خلال الفترة نفسها.
وأشار برادة إلى أن حوالي 4000 فرعية تعليمية من أصل 13 ألفا لا تزال غير مرتبطة بالماء الصالح للشرب، متعهدا بربطها جميعا بهذه الخدمة خلال السنة الجارية، أو تزويدها بخزانات كبيرة في حال تعذر ذلك، لضمان تشغيل المرافق الصحية في ظروف ملائمة. كما تم، حسبه، بناء مرافق صحية في 3345 مؤسسة، وإنجاز الأسوار والسياجات لفائدة 2063 مؤسسة، وتوفير الولوجيات للأطفال في وضعية إعاقة داخل 5100 مؤسسة، إضافة إلى تفكيك وإعادة بناء 4851 حجرة دراسية.
وفي ما يخص النقل المدرسي، أكد وزير التربية الوطنية أن عدد المستفيدين خلال الموسم الدراسي الحالي بلغ 700 ألف تلميذ، 600 ألف منهم ينتمون إلى العالم القروي، مسجلا ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة بالموسم الدراسي الماضي، معتبرا أن هذا الرقم ينسجم مع الأهداف المسطرة في خارطة الطريق، رغم الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود.
وأوضح برادة أن اتفاقية موقعة بين وزارتي التربية الوطنية والداخلية، تقوم على التخطيط المحلي، تروم إعداد معطيات دقيقة حول التلاميذ المستحقين لخدمات النقل المدرسي، بناء على المدة التي يقطعها كل تلميذ بين مقر سكنه ومؤسسته التعليمية، سواء مشيا على الأقدام أو عبر الحافلات.
وأضاف أن هذه الدراسة ستفضي إلى تصنيف التلاميذ إلى ثلاث فئات، تشمل من يتعين عليهم التنقل مشيا، ومن يستوجب نقلهم بالحافلات المدرسية، ومن يجب إيواؤهم بالداخليات، مشددا على أن نتائج هذه الدراسة ستكون جاهزة خلال الأشهر المقبلة.




