









والي جهة الشرق يركز على التنسيق والشفافية لمواجهة موجة البرد
الوكالة
2025-01-22

دعا الخطيب الهبيل والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة-أنكاد إلى تعزيز التنسيق بين كافة القطاعات والجهات المعنية لضمان أقصى درجات الفعالية في الاستجابة لاحتياجات المواطنين المتضررين من موجة البرد وذلك خلال اجتماع تنسيقي عقد يوم الاثنين بمقر الولاية خصص لدراسة الإجراءات الاستباقية والتدابير المتخذة لمواجهة موجة البرد في فصل الشتاء الحالي بهدف التخفيف من آثارها السلبية على الساكنة خصوصاً في المناطق الجبلية والنائية التي يصعب الوصول إليها في جهة الشرق
خلال الاجتماع شدد الوالي على ضرورة إعطاء الأولوية للفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن الذين يتعرضون بشكل أكبر لمخاطر البرد القارس وأكد على أهمية رفع درجة الجاهزية لدى الفرق الميدانية لضمان التدخل الفوري والسريع في حال حدوث أي طارئ كما أشار إلى ضرورة متابعة تنفيذ التدابير المتخذة على أرض الواقع بشكل دوري للتأكد من فاعليتها وتوفير الدعم المستمر للمتضررين
وفيما يتعلق بمراقبة عمل الجمعيات المعنية بتوزيع المساعدات شدد الوالي على ضرورة إلزامها بتقديم تقارير مفصلة عن سير العمل وأداء المهام الموكلة إليها وحث على ضمان توزيع المواد الغذائية والمساعدات بشكل شفاف وعادل بين جميع المراكز والمؤسسات التي تشرف على تقديم هذه المساعدات لضمان وصولها إلى مستحقيها من الفئات الضعيفة في المجتمع
حضر الاجتماع عدد من المسؤولين المحليين والجهويين بما في ذلك الكاتب العام للولاية ورئيس قسم الشؤون الداخلية ورؤساء المصالح الأمنية ورجال السلطة إلى جانب ممثلي المصالح الخارجية بالجهة المعنية وتم تقديم مجموعة من العروض من قبل مختلف القطاعات حيث استعرضت المنسقية الجهوية للتعاون الوطني أبرز تدخلاتها لمواجهة موجة البرد في الموسم الشتوي 2024/2025 والتي شملت توفير الإيواء للمشردين في مؤسسات مثل دار التضامن ودار المسنين بالإضافة إلى رعاية الأطفال المهملين والنساء في وضعية صعبة ووضعت المنسقية خطة متكاملة لضمان تكفل المؤسسات بتوزيع المساعدات على المهاجرين والمهاجرات بما يضمن الحفاظ على حقوقهم الإنسانية في هذه الظروف القاسية
من جهة أخرى قدم قطاع التعليم عرضاً مفصلاً حول الإجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة موجة البرد حيث شملت التفاعل السريع مع النشرات الإنذارية المتعلقة بتغيرات الطقس واتخاذ قرارات بتوقف مؤقت للدراسة في بعض الحالات بناءً على توجيهات السلطات المحلية كما تم توفير الأغطية الإضافية لتلاميذ وتلميذات الداخليات بالإضافة إلى تخصيص برامج غذائية متكاملة لتلبية احتياجاتهم في ظل الطقس البارد وأكد القطاع على توفير الرعاية الصحية للتلاميذ عبر تخصيص فرق صحية متكاملة تضم أطباء وممرضين لتقديم الإسعافات الأولية والعناية الطبية اللازمة داخل المدارس الداخلية
كما تم تنظيم حملات توعية للتلاميذ حول كيفية الوقاية من الأمراض الشتوية مثل الأنفلونزا والزكام وتوفير حطب التدفئة لضمان بيئة دافئة داخل المنشآت التعليمية إلى جانب تجهيز دور الطالبة والمرافق التعليمية بأجهزة التدفئة والمكيفات لضمان بيئة صحية وآمنة تساعد التلاميذ على الاستفادة القصوى من دراستهم في ظل الظروف المناخية الصعبة وأشار قطاع التعليم إلى أنه سيتم العمل على تعزيز تدابير أخرى لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل الطقس البارد وحماية صحة التلاميذ والطاقم الإداري والتعليمي
في هذا السياق تم التأكيد على ضرورة العمل الجماعي بين جميع القطاعات المعنية لضمان أن تكون التدابير المتخذة شاملة وفعالة بما يساهم في الحد من تأثيرات موجة البرد على الفئات الهشة وضمان أمن وسلامة المواطنين في جهة الشرق




