









ميناء موتريل يسجل عبور 60512 مسافرا و15850 مركبة
الوكالة
2025-08-16

خلال مرحلة خروج عملية “ممر المضيق” التي امتدت إلى غاية 15 غشت، استقبل ميناء موتريل 60 ألفا و512 مسافرا، مسجلا ارتفاعا بنسبة 12.5 في المائة مقارنة مع سنة 2024، في وقت عرفت فيه الخطوط البحرية المتجهة إلى الناظور ومليلية إقبالا متزايدا، مقابل تراجع واضح في الرحلات نحو ميناء طنجة المتوسطي التي لم يتجاوز عدد ركابها 4 آلاف و358 مسافرا. وأوضح نائب مندوب الحكومة في غرناطة، خوسيه أنطونيو مونتيلا، أن العملية جرت في ظروف طبيعية ومنظمة وفقا للخطة الإقليمية للحماية المدنية، منوها بفعالية التخطيط ودقة التنسيق بين مختلف الأجهزة والخدمات.
إلى جانب المسافرين، غادرت 15 ألفا و850 مركبة من ميناء موتريل، بزيادة قدرها 10.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس تعاظم جاذبية الميناء كبوابة رئيسية نحو شمال إفريقيا. وسجل خط موتريل مليلية أكبر كثافة بحوالي 22 ألفا و22 مسافرا و5 آلاف و494 مركبة، يليه خط الحسيمة بـ20 ألفا و526 مسافرا وألف و110 مركبات، ثم خط موتريل الناظور بـ13 ألفا و606 مسافرين و3 آلاف و453 مركبة، بينما ظل خط طنجة المتوسط الأقل حركة بـ4 آلاف و358 مسافرا و2 ألف و827 مركبة.
وأشاد مونتيلا بالتنسيق المحكم بين الإدارات الأمنية والمينائية والفرق الطبية والمتطوعين، معتبرا أن هذا التآزر ساهم في إدارة انسيابية للحركة المتزايدة. ومن جهته، أكد رئيس هيئة ميناء موتريل، خوسيه غارسيا فوينتس، أن جودة الربط البحري وأسطول شركات الشحن جعلا من الميناء طريقا مريحا وسريعا ضمن عملية العبور الكبرى التي تشهدها أوروبا، معربا عن أمله في استمرار نفس الظروف خلال مرحلة العودة التي تمتد من 15 يوليوز إلى 15 شتنبر.
وخلال الفترة الممتدة من 15 يوليوز إلى 15 غشت، سجل الميناء 18 ألفا و824 مسافرا و5 آلاف و66 مركبة في إطار مرحلة العودة، ليبلغ الإجمالي التراكمي للمرحلتين 79 ألفا و336 مسافرا و20 ألفا و916 مركبة. وعلى الصعيد الوطني، سجل برنامج العبور لعام 2025 بإسبانيا ارتفاعا نسبته 3.5 في المائة في عدد الركاب ليصل إلى مليون و720 ألفا و799 مسافرا، وزيادة بنسبة 3.6 في المائة في عدد المركبات لتبلغ 433 ألفا و754 مركبة.
وعلى المستوى الاجتماعي والصحي، تم تسجيل 22 تدخلا طبيا بسيطا ومعالجة 385 طلبا للمساعدة، معظمها يتعلق بتقديم الدعم والمعلومات للمسافرين.




