









معطيات رسمية تكشف حقيقة ملف النقل المدرسي بجماعة الحوزية
الوكالة
2025-09-21

مراد مزراني
أثار ملف النقل المدرسي بجماعة الحوزية نقاشاً واسعاً، بعد تداول معطيات تتحدث عن توقف خدمة النقل المدرسي نحو مدينة الجديدة وتهديد مئات الأسر بحرمان أبنائها من التمدرس. غير أن المعطيات الرسمية المتوفرة تقدم صورة مختلفة عما جرى تداوله.
حيث تشير مصادر جماعية إلى أن جماعة الحوزية تضم 13 مؤسسة ابتدائية مهيأة لاستقبال التلاميذ، من بينها مركزيتان قريبتان من الدواوير المعنية، ما يجعل تمدرس الأطفال ممكنا داخل تراب الجماعة دون الحاجة إلى التنقل خارجها.
في المقابل، أكدت الجماعة أنها تضمن خدمة النقل المدرسي داخل ترابها وفي مختلف الأوقات الدراسية، بما يتيح للتلاميذ الالتحاق بمقاعد الدراسة مع احترام التوجيهات الرقابية المرتبطة بحسن تدبير المال العام.
هذا وحسب الجرد المنجز من طرف إدارة مدرسة المقاومة، فإن عدد التلاميذ المعنيين لا يتجاوز 57 تلميذاً، خلافاً للرقم الكبير الذي جرى تداوله.
وسبق للمجلس الجهوي للحسابات أن نبّه المجلس الجماعي وفدرالية النقل إلى عدم قانونية استعمال النقل المدرسي خارج النفوذ الترابي للجماعة، في ظل توفر مؤسسات تعليمية داخلها، معتبراً أن أي استمرار في نقل التلاميذ إلى مدينة الجديدة يشكل خرقاً قانونياً واستعمالاً غير سليم لموارد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وعبرت مصادر أن الجدل القائم حول الملف مرتبط بتباين المعطيات، بين ما يتم تداوله وما يتم الكشف عنه من معطيات رسمية.




