معاناة مستمرة لساكنة عين عتيق و غياب للحلول..

الوكالة

2025-12-27

عبد الغني جبران ـ تمارة

تعاني ساكنة الضفة الغربية بجماعة عين عتيق من أوضاع صعبة تتجدد مع كل تساقطات مطرية، حيث تتحول المسالك الترابية إلى برك من الأوحال، ويصبح التنقل اليومي مخاطرة حقيقية تمس كرامة المواطنين وتعيق حياتهم الاجتماعية والاقتصادية.

هذا و في غياب بنية طرقية لائقة، يجد التلاميذ صعوبة في الوصول إلى مدارسهم، والمرضى إلى المراكز الصحية، كما تتعطل مصالح العمال والموظفين. وتزداد المعاناة خلال فصل الشتاء، حيت تغرق الطرق في الوحل، وتتلف السيارات والدراجات، بينما يضطر البعض إلى قطع مسافات طويلة سيرًا على الأقدام.

رغم الشكايات المتعددة والنداءات المتكررة، لا تزال الحلول غائبة. فالساكنة تؤكد أن الزيارات الميدانية غالبًا ما تكون ظرفية، تتزامن مع مناسبات أو مهرجانات، دون أن تترجم إلى مشاريع دائمة تحسن الواقع. كما تُسجل علامات استفهام حول جاهزية الآليات التابعة للجماعة، ودورها في التدخل الاستعجالي عند الكوارث الطبيعية.

هذا الوضع لا ينعكس فقط على التنقل، بل يمتد أثره إلى الأنشطة التجارية والفلاحية، حيث تتعطل حركة البيع والشراء، وتتعرض المحاصيل للخسائر. كما يخلق إحساسًا بالتهميش لدى الساكنة، ويعمق الفوارق المجالية بين مركز الجماعة ومحيطها.

هذا وتتوالى مطالب الساكنة بتدخل عاجل ومسؤول، يبدأ بتهيئة الطرق والمسالك، ووضع حلول تصريف مياه الأمطار، وبرمجة مشاريع بنيوية مستدامة بدل الحلول الترقيعية

تصنيفات