مخاوف من تداعيات تصريحات واشنطن على تماسك حلف الناتو

الوكالة

2026-01-06

عُقد اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لبحث ما وُصف بـ«التصريحات المهمة» الصادرة عن واشنطن، في سياق أثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والأمنية بشأن انعكاساتها المحتملة على العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي.

ويرى خبراء أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى في حال عدم ترجمتها إلى عمل عسكري مباشر، قد تُخلّف آثاراً سلبية طويلة الأمد على تماسك الحلف. واعتبر كريستوفر تشيفيس، الباحث في مؤسسة كارنيغي، أن نجاح إزاحة نيكولاس مادورو «شجّع ترامب» على اتباع سياسة ضغط أقصى تجاه الدنمارك وأوروبا، محذراً من أن هذا المسار قد يقود إلى «أسوأ أزمة في تاريخ الناتو، وربما إلى نهايته».

وفي الوقت الذي يستبعد فيه بعض المحللين فرضية التدخل العسكري المباشر، يرجّح آخرون أن تُختتم الأزمة بتفاهمات تمنح الولايات المتحدة نفاذاً أوسع إلى الثروات المعدنية في غرينلاند، في ظل احتدام التنافس الدولي حول منطقة القطب الشمالي. غير أن هؤلاء يحذرون من أن مجرد الإبقاء على «الخيار العسكري» مطروحاً من شأنه تقويض أسس الثقة داخل التحالف الغربي وزعزعة تماسكه.