محمد وهبي: سأعتمد على جاهزية اللاعبين لا على الأعمار لقيادة المنتخب الوطني

الوكالة

2026-03-06

أكد الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، مساء أمس الخميس، عزمه على مواصلة العمل والبناء على المكتسبات التي حققها المنتخب المغربي، بهدف إبراز الفريق الوطني بشكل مميز خلال الاستحقاقات المقبلة. وأوضح وهبي، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديمه واحتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا، أنه يمتلك عزيمة كبيرة لمواصلة المسار الذي انطلق سابقاً، والعمل على استثمار الإنجازات المحققة حتى يواصل المنتخب المغربي حضوره القوي في المستقبل.

وأشار الناخب الوطني إلى أن المغرب يتوفر على قاعدة صلبة من اللاعبين القادرين على منافسة كبار المنتخبات في التظاهرات الدولية، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

وأكد وهبي أنه سيعتمد في اختياراته بالدرجة الأولى على جاهزية اللاعبين ومستواهم الفني، وليس على أعمارهم أو البطولات التي يمارسون فيها، معتبرا أن الأهم هو اختيار العناصر الأكثر تنافسية لتكوين منتخب قوي ومتوازن.

وفي ما يتعلق بالمشاركة في مونديال 2026، أوضح أن المجموعة تبدو متجانسة، مشيرا إلى قوة منتخب منتخب البرازيل لكرة القدم باعتباره من أبرز المنتخبات على الساحة الدولية، مضيفا أن الطاقم التقني سيقوم بدراسة باقي المنافسين بدقة من أجل التحضير الجيد للمباريات.

كما أبرز وهبي أن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يحمل بعدا أخلاقيا، مؤكدا رغبته في مواصلة العمل من أجل تثمين ما تحقق وضمان استمرار تألق المنتخب المغربي مستقبلا.

وخلال الندوة ذاتها، كشف الناخب الوطني عن اسم مساعده الأول، ويتعلق الأمر بالمدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو، الذي راكم تجربة مهمة في مجال التدريب، حيث اشتغل مساعدا لكل من كريستوف غالتييه مع ناديي باريس سان جيرمان وليل، وكذلك إلى جانب جوزيه مورينيو في روما وتوتنهام هوتسبير، قبل أن يتولى تدريب لاسك لينز النمساوي كمدرب رئيسي.

وأضاف وهبي أنه لم يحسم بعد في بقية أعضاء الطاقم التقني، مؤكدا أنه سيكشف عن الأسماء المتبقية خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أوضح رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن اختيار محمد وهبي جاء بعد دراسة دقيقة، مشيرا إلى أن خيار الاستمرارية كان مفضلاً، ومؤكدا أن الثقة في الكفاءات الوطنية المغربية غالباً ما تؤتي ثمارها.

تصنيفات