مأساة جديدة تعيد إلى الواجهة ملف المنازل الآيلة للسقوط بمراكش

الوكالة

2025-09-13

بدر قلاج

خيم الحزن والأسى على ساكنة حي درب الجديد بمنطقة باب دكالة في المدينة العتيقة لمراكش، بعد أن تحولت جهود الإنقاذ المكثفة التي باشرتها فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى مأساة، عقب انتشال جثة عامل ظل محاصراً تحت أنقاض حائط منزل قديم انهار صباح السبت.

ورغم التعبئة الكبيرة التي شهدها الحي لمحاولة إنقاذ العامل، لم تسعفه الأقدار، حيث كشفت عمليات البحث المضني أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته تحت الركام. وقد خلف النبأ صدمة قوية بين سكان المنطقة الذين تابعوا الحادث عن قرب وسط حالة من الذهول والحزن العميق.

وشهد موقع الانهيار حالة استنفار واسعة، إذ حل بعين المكان رئيس المنطقة الأمنية الخامسة ونائبه، ورئيس المنطقة الحضرية جامع الفنا، وقائد الملحقة الإدارية باب دكالة، إلى جانب عناصر السلطة المحلية والقوات المساعدة وأطقم الوقاية المدنية، الذين انخرطوا في سباق مع الزمن لرفع الأنقاض وإنقاذ العامل.

الحادث المأساوي يسلط من جديد الضوء على الخطر الداهم الذي تمثله المنازل الآيلة للسقوط في قلب المدينة العتيقة لمراكش، ويفتح النقاش حول الحاجة الملحة إلى إجراءات استباقية وحلول عاجلة لتفادي تكرار مثل هذه المآسي التي تهدد الأرواح وتزيد من معاناة الأسر.

تصنيفات