









قبيلة اعريب ترد على حملات التشكيك: تاريخنا الوطني موثق ولا يحتاج شهادات
الوكالة
2026-02-18

أكدت قبيلة اعريب أن ما صدر مؤخرا من خطابات وصفتها بـ“المشبوهة”، والتي تحاول التشكيك في وطنيتها وتوزيع “صكوك الانتماء”، يندرج ضمن محاولات للاستثمار السياسي الرخيص في لحظة إدارية حساسة، عبر افتعال خصومات وهمية وشيطنة مكون قبلي وطني متجذر في تاريخ المغرب.
وأوضح بلاغ صادر عن ممثلي القبيلة أن اعريب “ليست طارئة على الوطن حتى تطالب بإثبات وطنيتها، ولا هامشية في التاريخ حتى تختزل في بيانات مأجورة”، مبرزًا أن انتماءها الوطني تشكل بالفعل والميدان، من خلال المشاركة المبكرة في مقاومة الاستعمار، والانخراط في صفوف جيش التحرير، ثم المساهمة في بناء الدولة الوطنية الحديثة عبر الجيش الملكي ومختلف المؤسسات.
وأشار البلاغ إلى أن أبناء القبيلة قدموا شهداء ضحّوا بأرواحهم دفاعا عن الوطن “دون ضجيج أو مزايدة أو طلب مقابل”، معتبرا أن هذا الرصيد التاريخي حقيقة راسخة في الذاكرة الوطنية، يتجاهلها من وصفهم البلاغ بأصحاب الحسابات الضيقة الذين دأبوا، عبر عقود، على التنقيص من اعريب وتخوينها كلما ضاقت بهم السبل.
وفي السياق ذاته، شددت القبيلة على أن القضايا المرتبطة بالأراضي تخضع للمساطر القانونية والمؤسسات المختصة، رافضة بشكل قاطع تحويل هذا الملف إلى أداة للتشهير أو ذريعة لإعادة إنتاج خطاب الإقصاء والتحريض القبلي.
وأكد البلاغ أن اعريب كانت ولا تزال تحتكم إلى القانون وتواجه الظلم بالعدل، وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، معتبرا أن الأسلوب القائم على التشويش المتعمد لا يخدم الاستقرار ولا الحقيقة، بل يعكس “إفلاسا أخلاقيا وسياسيا” ومحاولة يائسة لإعادة رسم خرائط النفوذ عبر استهداف رموز تاريخية للمقاومة.
وختمت قبيلة اعريب بيانها بالتأكيد على تمسكها بمواقفها الوطنية، ورفضها الانجرار إلى حملات التشويه، مشددة على أنها ستظل في الصفوف الأمامية حين يستدعى الواجب، لأن “من صاغ تاريخه بالدم لا تهزه البيانات، ومن خدم الوطن فعلا لا يحتاج شهادة من أحد”.




