فرنسا تشدد قبضتها الأمنية تحسبا لاضطرابات جماهيرية جزائرية

الوكالة

2026-01-10

شدّدت وزارة الداخلية الفرنسية إجراءاتها الأمنية تحسبا لمباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا، في ظل مخاوف من احتمال وقوع انفلاتات جماهيرية واضطرابات في عدد من المدن التي تعرف كثافة للجالية الجزائرية.

وأفادت مذكرة تحذيرية منسوبة لوزير الداخلية الفرنسي بضرورة رفع درجة اليقظة وتعزيز الحضور الأمني، مع التأكيد على أن أي أعمال شغب أو تخريب للممتلكات العامة أو إخلال بالنظام العام ستُواجه بإجراءات صارمة، قد تصل إلى سحب تصاريح الإقامة وترحيل المتورطين، في حال ثبوت مسؤوليتهم عن هذه الأفعال.

وجاءت هذه الخطوة على خلفية تجارب سابقة شهدتها فرنسا عقب مباريات للمنتخب الجزائري، حيث تحولت بعض الاحتفالات إلى أعمال فوضى وشغب، ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، ودفع السلطات إلى تبني مقاربة أمنية أكثر تشددا لتفادي تكرار هذه السيناريوهات.

وأكدت المذكرة ذاتها تعبئة إضافية لعناصر الشرطة والدرك، مع تنسيق محكم بين مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، إلى جانب تشديد المراقبة على الساحات العامة والمقاهي والأماكن التي تحتضن نقل المباريات، بهدف التحكم في التجمعات وضمان احترام النظام العام.

وفي المقابل، دعت السلطات الفرنسية الجماهير إلى الاحتفال في إطار القانون واحترام القواعد المعمول بها، مشددة على أن كرة القدم تظل مناسبة رياضية لا ينبغي أن تتحول إلى مصدر توتر أو صدامات، ومؤكدة حرصها على ضمان الأمن العام دون المساس بحقوق الأفراد الملتزمين بالقانون.