









فرحة عارمة وسط الصحراويين بعد تبني مجلس الأمن قرار الصحراء المغربية
الوكالة
2025-11-01

تحولت مدينة العيون، كبرى حواضر الأقاليم الجنوبية، ليلة الجمعة، إلى عرس وطني مفتوح، بعد الإعلان عن اعتماد مجلس الأمن للقرار 2797 بشأن الصحراء المغربية، في لحظة وصفتها الساكنة بـ “الحدث التاريخي الذي يرسخ مغربية الصحراء ويطوي نهائياً صفحة النزاع المفتعل”.
وفور صدور القرار الأممي، اهتزت شوارع محمد السادس ومكة والقيروان على إيقاع الزغاريد والأغاني الوطنية، بينما توافدت حشود غفيرة من المواطنين نحو ساحة المشور، يتقدمهم أطفال وشباب ونساء وشيوخ، رافعين الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مشهد جسّد عمق الانتماء والوحدة الوطنية.
وردد المحتفون شعارات وطنية تعبّر عن تشبث الصحراويين الراسخ بالعرش العلوي المجيد ودعمهم اللامشروط للمسار الدبلوماسي الذي يقوده المغرب بثبات في الدفاع عن وحدته الترابية.
وقال عدد من أبناء المدينة في تصريحات متطابقة إن هذا القرار يمثل “لحظة حاسمة في تاريخ المغرب الحديث”، معتبرين أنه ثمرة 26 سنة من العمل المتواصل تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، مؤكدين أن “الحق المغربي انتصر بفضل رؤية ملكية بعيدة المدى”.
وأشار المتحدثون إلى رمزية التوقيت الذي صدر فيه القرار، كونه يتزامن مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، ما أضفى عليه بعداً وطنياً وروحياً عميقاً لدى سكان الأقاليم الجنوبية.
وامتدت الاحتفالات إلى ساعات متأخرة من الليل، حيث غصّت شوارع العيون بالمواطنين وهم يرددون الأناشيد الوطنية ويهتفون بشعارات تؤكد تشبثهم الدائم بـ الصحراء المغربية، وسط أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز بوحدة الوطن تحت راية العرش.




