عامل الصخيرات تمارة يتفقد أشغال تهيئة شارع الحسن الثاني

الوكالة

2025-09-27

عبد الغني جبران / تمارة
قام عامل عمالة الصخيرات تمارة، صباح السبت 27 شتنبر 2025، بزيارة ميدانية لورش تهيئة شارع الحسن الثاني، الذي يعد محورا مركزيا يربط بين أهم منافذ المدينة ويشكل شريانا حيويا لحركة السير. وقد ظلت حالته المتدهورة والازدحام المروري به محط انتقادات متكررة، قبل أن تنطلق أشغال إعادة تهيئته في إطار رؤية تهدف إلى تحديث البنية التحتية وتعزيز جاذبية المجال الحضري.

المشروع الجاري لا يقتصر على إعادة تبليط الأرصفة أو توسيع الطريق، بل يشمل تحسين الإنارة العمومية وتنظيم الفضاء العام وتعزيز التشوير الطرقي بما يسهل حركة السير والجولان. وتعتبر هذه العملية جزءا من دينامية جديدة تسعى السلطات الإقليمية إلى ترسيخها، قوامها الارتقاء بالواجهة الحضرية لمدينة تمارة باعتبارها مجالا حضريا في توسع مستمر.

الزيارة التي قام بها عامل الإقليم تحمل بعدا يتجاوز الطابع التقني، إذ تشكل رسالة واضحة تؤكد حرص السلطة المحلية على متابعة المشاريع عن قرب وضمان تنفيذها على أرض الواقع، بما يعكس التزاما عمليا يتجاوز الشعارات. وفي الوقت نفسه، مثلت هذه الخطوة إشارة لطمأنة الساكنة بشأن مشروع طال انتظاره، بعدما ظل الشارع لسنوات يعاني من الحفر والاختناق المروري.

ورغم الترحيب بالمبادرة، فإن بعض المواطنين عبروا عن مخاوفهم من تكرار سيناريوهات سابقة توقفت فيها أشغال مماثلة أو أنجزت بجودة ضعيفة، وهو ما يجعل الرهان معقودا على إنجاز يرقى إلى مستوى طموحات الساكنة، ويعيد الاعتبار لمحور استراتيجي يربط تمارة بالعاصمة الرباط وبالجماعات المجاورة.

ويظل التحدي الأساسي أمام السلطات والمقاولات المنفذة هو ضمان استدامة المشروع والقطع مع الحلول الترقيعية، من خلال الالتزام بمعايير الجودة والسلامة والبيئة، بما يسهم في تحسين صورة المدينة وتمكينها من مواكبة التحولات التي تعرفها جهة الرباط سلا القنيطرة.

في النهاية، تعكس هذه الزيارة لحظة مفصلية تجسد التفاعل بين السلطة المحلية وانتظارات المواطنين، وتطرح في الآن ذاته سؤال الاستمرارية والمتابعة حتى تتحول المشاريع إلى مسارات دائمة للتنمية الحضرية المتوازنة والمستدامة.

تصنيفات