









طبيب بريطاني يحمل لقاح “كورونا” مسؤولية سرطان الملك تشارلز
الوكالة
2025-09-08

أثار طبيب القلب البريطاني عاصم مالهوترا عاصفة من الجدل في الأوساط الطبية والسياسية بالمملكة المتحدة، بعدما ربط خلال مؤتمر لحزب الإصلاح بين إصابة الملك تشارلز الثالث وكيت ميدلتون بالسرطان وبين لقاح كوفيد-19. الطبيب الشهير قال إن هناك احتمالا كبيرا بأن يكون اللقاح عاملا رئيسيا في إصابتهما بالمرض، مشيرا إلى أن عددا من الأطباء البريطانيين يشاركونه هذا الرأي، بل ذهب إلى حد القول إن أحد أبرز خبراء الأورام أكد له أن اللقاحات تسبب “دمارا في جسم الإنسان”.
هذه المزاعم قوبلت بانتقادات قوية من وزير الصحة ويس ستريتنغ، الذي وصف منح حزب الإصلاح منبرا لمثل هذه التصريحات بـ”التصرف غير المسؤول والمثير للصدمة”، مبررا موقفه بتراجع نسب تطعيم الأطفال وعودة أمراض سبق أن تمت السيطرة عليها. من جهته، أكد متحدث باسم مركز أبحاث السرطان في بريطانيا أنه لا يوجد أي دليل علمي يربط بين اللقاحات وخطر الإصابة بالسرطان، مشددا على أن لقاح كوفيد وسيلة آمنة وفعالة للوقاية من العدوى ومضاعفاتها الخطيرة.
وفي وقت ما زال الجدل قائما، لم يصدر عن قصر باكنغهام أي تعليق رسمي بشأن هذه الادعاءات، بعدما كان قد أعلن عن إصابة الملك تشارلز بالسرطان في فبراير 2024، ثم إصابة أميرة ويلز كيت ميدلتون في مارس من السنة نفسها.




