









سيد أحمد التامك.. صوت قبيلة أيتوسى يعلو في كلميم تزامنا مع أجواء الفرح والاحتفال
الوكالة
2025-11-14

كريم العماري
تشهد مدينة كلميم منذ أيام أجواء احتفالية خاصة، عبرت عنها ساكنة المدينة ومكوناتها القبلية والاجتماعية، في تفاعل مباشر مع مستجدات وطنية اعتبرها كثيرون “محطات مفصلية” في مسار القضية الوطنية. وفي هذا السياق، برز تصريح سيد أحمد التامك، أحد أبرز أعيان قبيلة أيتوسى وضابط متقاعد، الذي قدم قراءة خاصة لما تشهده المدينة من مظاهر الفرح واستحضار للحس الوطني.
وقال التامك في تصريح إعلامي إن مظاهر الابتهاج التي تعرفها كلميم “ليست مجرد احتفالات عابرة”، بل هي ـ حسب قوله ـ “تعبير صادق عن تعلق أبناء القبائل الصحراوية بالوحدة الوطنية، وتجسيد لوعي جماعي بمكانة الصحراء في الوجدان المغربي”.
ويعتبر سيد أحمد التامك من الشخصيات القبلية ذات الامتداد الواسع داخل قبيلة أيتوسى، إذ جمعت تجربته بين العمل العسكري ومسؤولياته الاجتماعية التقليدية، ما يمنح تصريحاته وزنا خاصا داخل المنطقة.
كما شدد التامك في كلمته على أهمية الدور القبلي في “تعزيز الاستقرار وتكريس الارتباط التاريخي بين الدولة والقبائل الصحراوية”، مؤكداً أن أيتوسى “كانت وستبقى جزءا من هذا الوفاء التاريخي”.
ولم يفوت التامك الفرصة للإشارة إلى عمق العلاقات التي تربط قبيلة أيتوسى بالقبائل المجاورة، خصوصا ايت باعمران، مؤكدا أن هذا الامتداد “يسهم في تقوية النسيج الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للجهة”، ويساعد على مواجهة التحديات التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.
في ختام تصريحه حين قال:
“كلميم ستبقى رمزاً للوفاء والالتزام الوطني




