









سقوط صياد المارة في سيدي مومن بعد تحريات أمنية مكثفة
الوكالة
2025-02-23

عبدالكريم الحساني
في عملية أمنية محكمة، نجحت المصالح الأمنية التابعة لدائرة السلام 2 بالمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي، ولاية أمن الدار البيضاء الكبرى، في توقيف أحد أخطر المطلوبين للعدالة مساء يوم السبت 22 فبراير 2025 ، والذي كان ينشط في تنفيذ عمليات سرقة واعتراض سبيل المارة باستخدام دراجة نارية، وذلك بعد تحريات دقيقة استمرت لأسابيع، انتهت بنصبه كمينًا مُحكمًا.
تزايدت في الآونة الأخيرة الشكايات التي وردت إلى المصالح الأمنية بولاية الدار البيضاء الكبرى من مواطنين تعرضوا للسرقة بطريقة احترافية. وأفادت التحقيقات الأولية بأن الفاعل يعتمد على عنصر السرعة في تنفيذ عملياته، مستخدمًا دراجة نارية تمكنه من الفرار في وقت وجيز. هذه البلاغات دفعت العناصر الأمنية إلى فتح تحقيق موسع، استُخدمت فيه تقنيات الرصد الميداني والمراقبة الإلكترونية لتعقب تحركات الجاني.
من خلال عمليات تحليل البيانات، ومقارنة أنماط تنفيذ السرقات، تمكنت فرق البحث والتحري من تحديد هوية الجاني، الذي تبين أنه من سكان سيدي مومن، كما أظهرت التحريات أن المشتبه به كان يغير أوقات ومواقع عملياته باستمرار لتجنب المراقبة الأمنية، مما استدعى إعداد خطة دقيقة للإيقاع به.
بعد مراقبة استمرت لأيام، رصدت العناصر الأمنية المشتبه به أثناء تنقله في أحد أحياء سيدي مومن على متن دراجته النارية، ليتم التدخل بسرعة وحرفية عالية، ما أسفر عن توقيفه قبل أن يتمكن من الفرار. ورغم محاولته الهروب من قبضة الامن ، تمت السيطرة عليه وتقييده وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
جرى اقتياد الموقوف إلى مقر الشرطة، حيث وُضع تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات للكشف عن مزيد من التفاصيل حول نشاطه الإجرامي، ومعرفة ما إذا كان يعمل ضمن شبكة إجرامية منظمة. كما سيخضع لاستجوابات مكثفة لكشف مدى تورطه في قضايا مماثلة لم يتم الإبلاغ عنها بعد.
تأتي هذه العملية في إطار الاستراتيجية الأمنية التي تنهجها ولاية أمن الدار البيضاء الكبرى لمكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، والتصدي بحزم للمجرمين، بهدف تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.تبعا لتوجيهات المديرية العامة للأمن الوطني ،وتدعو المصالح الأمنية المواطنين إلى التبليغ الفوري عن أي نشاط إجرامي، للمساهمة في دعم جهود الأمن وتحقيق الاستقرار في مختلف الأحياء.
العملية التي قامت بها عناصر الامن الوطني لقيت إشادة واسعة من متابعي الشأن المحلي بالمنطقة



