









سرقة رؤوس الماشية بدوار الزحاحفة تثير استنفارًا أمنيًا بقلعة السراغنة
الوكالة
2025-01-26

ع/الحساني _ م / مزراني _ قلعة السراغنة
شهد دوار الزحاحفة، بجماعة سيد الحطاب التابعة لقيادة بني عامر بإقليم قلعة السراغنة، ليلة السبت، عملية سرقة مدروسة نفذتها عصابة “الفراقشية” المعروفة بنشاطها الإجرامي في سرقة رؤوس الماشية. الحادثة أثارت استياءً واسعًا بين السكان المحليين، الذين يعتمدون بشكل رئيسي على تربية الماشية كمصدر دخل أساسي.
وفقًا لمعطيات أولية من مصادر محلية، استغلت العصابة جنح الليل لتنفيذ عمليتها، حيث أقدمت على إحداث ثقب في جدار أحد الإسطبلات بالدوار لتسهيل الوصول إلى رؤوس الأغنام. العملية نُفذت باحترافية عالية، مما يشير إلى تخطيط مسبق ومعرفة دقيقة بتضاريس المنطقة.
السكان المتضررون أعربوا عن قلقهم من تكرار هذه الجرائم، مؤكدين أن سرقة الماشية لا تؤثر فقط على مواردهم المالية، بل تهدد استقرارهم الاجتماعي والمعيشي.
فور تلقي البلاغ، تحركت فرقة من الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي كازيط إلى مسرح الجريمة. وتم اتخاذ سلسلة من الإجراءات الأمنية الدقيقة، شملت:
- معاينة ميدانية: تفقدت العناصر الأمنية الإسطبل المسروق بدقة، ودرست الطريقة التي استُخدمت في اقتحامه.
- استجواب السكان: جُمعت إفادات شهود عيان من سكان المنطقة، الذين أشاروا إلى وجود تحركات مشبوهة قبل وقوع الحادثة.
- مراجعة كاميرات المراقبة: أظهرت التسجيلات وجود سيارة بيضاء مجهولة الترقيم، يُعتقد أنها الوسيلة التي استخدمتها العصابة لنقل رؤوس الماشية المسروقة.
في إطار تعزيز الجهود لكشف هوية الجناة، تم العثور على قبعة في موقع الجريمة، أُرسلت إلى المختبر التقني لإجراء تحاليل جنائية قد تُسهم في التعرف على أفراد العصابة. كما كثفت السلطات الأمنية نقاط التفتيش على الطرقات القريبة، ورفعت درجة التأهب لمنع العصابة من نقل المسروقات إلى مناطق أخرى.
تأتي هذه الجريمة بعد أسابيع قليلة من تفكيك شبكة إجرامية مشابهة كانت تنشط في سرقة الماشية بإقليم قلعة السراغنة. وأسفرت تلك العملية عن اعتقال ثلاثة أفراد وإحالتهم إلى العدالة. ومع ذلك، فإن تكرار مثل هذه الجرائم يعكس التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة.
السكان المحليون، رغم ثقتهم في كفاءة الأجهزة الأمنية، طالبوا بتعزيز التواجد الأمني بشكل دائم، خاصة في المناطق المعزولة التي تُعتبر هدفًا سهلًا لعصابات “الفراقشية”. كما دعوا إلى تنظيم حملات توعية وحث المربين على اتخاذ إجراءات وقائية لحماية ممتلكاتهم.
التحقيقات لا تزال متواصلة، وسط استنفار أمني مكثف، بهدف الوصول إلى أفراد العصابة وتقديمهم إلى العدالة. السلطات أكدت التزامها بمواصلة الجهود لإحباط أي محاولات مماثلة مستقبلًا، وحماية استقرار المنطقة وسكانها.
الحملة التمشيطية الأمنية التي قامت بها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي وسرية الدرك الملكي،لقيت استحسانا لدى المواطنين وخاصة المجتمع المدني




