ساكنة جنان الرحمة يواجهون كارثة بيئية بسبب انفجار في شبكة الصرف الصحي

الوكالة

2025-03-06

عادل النبيهي/

في ظل تزايد المشاكل البيئية والصحية التي يعاني منها المواطنون، يواجه سكان جنان الرحمة السعادة 1، مجموعة 3، العمارة 21، الرحمة 2، المقاطعة 2، دار بوعزة، النواصر البيضاء وضعًا بيئيًا خطيرًا بسبب انفجار في شبكة الصرف الصحي، مما أدى إلى تسرب المياه العادمة وانتشار روائح كريهة تهدد سلامتهم وصحتهم.

وأمام هذا الوضع الكارثي، أصدرت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد بالمغرب بيانًا تطالب فيه الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة، حيث أكدت المنظمة أنها تلقت شكاوى متعددة من السكان، مشيرة إلى حجم الضرر البيئي والصحي الناجم عن هذه الحادثة.

مطالب ملحّة وإجراءات ضرورية

وقد شددت المنظمة في بيانها على ضرورة اتخاذ مجموعة من التدابير العاجلة، من بينها:

  1. التحقيق الفوري في أسباب الانفجار والتسرب في شبكة الصرف الصحي.
  2. إصلاح البنية التحتية للصرف الصحي لمنع تكرار هذه الحوادث مستقبلاً.
  3. الحد من الروائح الكريهة واتخاذ تدابير صحية لحماية السكان من أي مخاطر صحية محتملة.
  4. ضمان بيئة سليمة وآمنة وفق المعايير الصحية والبيئية المعتمدة.

دعوة للاستجابة الفورية

وأكدت المنظمة أنها وجهت نسخًا من هذا البيان الاستعجالي إلى كل من السيد القائد، السيد رئيس الجماعة، والسيد مدير الوكالة الحضرية للماء والكهرباء، داعية هذه الجهات إلى التحرك السريع واتخاذ إجراءات فعالة لمعالجة هذا الوضع قبل تفاقمه.

ساكنة المنطقة.. معاناة يومية وغياب الحلول

من جهتهم، عبر السكان عن استيائهم الشديد من التجاهل المستمر لمعاناتهم، مؤكدين أن هذه المشكلة ليست وليدة اليوم، بل هي نتيجة إهمال متكرر في صيانة وتجديد شبكة الصرف الصحي. وأوضح بعض المتضررين أن الروائح الكريهة والتسربات المائية أصبحت جزءًا من حياتهم اليومية، ما تسبب في مشاكل صحية خطيرة، خاصة للأطفال وكبار السن.

المنظمة تؤكد استمرارها في متابعة الملف

وفي ختام بيانها، أكدت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد بالمغرب أنها لن تتوانى في متابعة هذا الملف إلى حين تحقيق مطالب الساكنة وإنهاء هذا الكابوس البيئي، مع استعدادها للتنسيق مع السلطات المحلية لضمان تنفيذ الحلول بأسرع وقت ممكن.

هل تستجيب الجهات المعنية؟

يبقى السؤال المطروح: هل ستتفاعل السلطات المحلية بسرعة مع هذا النداء العاجل؟ أم أن معاناة الساكنة ستستمر في غياب حلول واقعية ومستدامة؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن ذلك، فيما يترقب المواطنون بفارغ الصبر تدخلًا عاجلا ينهي هذه الأزمة التي تهدد صحتهم وراحتهم اليومية.

تصنيفات