زيارة تضامنية لجمعيات مدنية إلى دار الطفل بالرشيدية دعما للأطفال في وضعية هشاشة

الوكالة

2026-02-11

عبدالكريم الحساني

احتضنت دار الطفل بالرشيدية، أخيراً، زيارة تضامنية نظمتها أربع جمعيات مدنية تنشط بالإقليم، في مبادرة إنسانية تروم ترسيخ ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي، وتعزيز الدعم المادي والمعنوي لفائدة الأطفال في وضعية هشاشة المقيمين بالمؤسسة.

وشاركت في هذه المبادرة كل من الجمعية الوطنية لخريجات مراكز التربية والتكوين بالرشيدية، وجمعية قصر السوق للتنمية وحماية الطفولة، والجمعية الوطنية لزيز أنماس للتنمية والثقافة بأوفوس، إلى جانب جمعية الأخوة للتنمية المستدامة بأولاد الحاج، حيث حل ممثلو هذه الهيئات بالمؤسسة الاجتماعية في إطار برنامج مشترك يندرج ضمن أنشطتها ذات البعد الاجتماعي والإنساني.

وتميزت الزيارة بتقديم مساعدات عينية لفائدة نزلاء دار الطفل، تمثلت في مجموعة من الألبسة والألعاب، جرى توزيعها في أجواء طبعتها مشاعر الفرح والتآزر، بحضور أطر المؤسسة وممثلي الجمعيات المنظمة. وشكلت هذه الالتفاتة مناسبة لإدخال السرور على الأطفال وتعزيز إحساسهم بالاهتمام والرعاية، خاصة في ظل الأوضاع الاجتماعية التي تستدعي تضافر جهود مختلف الفاعلين.

كما أتاحت الزيارة فرصة لممثلي الجمعيات للاطلاع عن قرب على ظروف إقامة الأطفال والخدمات الاجتماعية والتربوية المقدمة لهم، والتواصل المباشر معهم عبر أنشطة تفاعلية وتبادل الأحاديث، في خطوة تروم تقوية الروابط الإنسانية وترسيخ قيم المواطنة والتضامن الفاعل.

وأكدت الجهات المنظمة أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية تروم مواكبة المؤسسات الاجتماعية ودعم أدوارها في رعاية الطفولة، معتبرة أن المجتمع المدني يشكل شريكاً أساسياً في تعزيز الحماية الاجتماعية وتوفير الدعم للفئات الهشة، من خلال مبادرات ميدانية منتظمة تستجيب لحاجيات هذه الفئات.

وفي ختام الزيارة، عبر ممثلو الجمعيات عن تقديرهم للمجهودات التي تبذلها إدارة وأطر دار الطفل في مجال الرعاية والتأطير، مشيدين بالدور الذي تضطلع به المديرية الجهوية للتعاون الوطني وكافة العاملين في القطاع الاجتماعي. كما جرى التأكيد على مواصلة التنسيق والتعاون مستقبلاً لتنظيم مبادرات مماثلة، بما يسهم في تحسين ظروف إقامة الأطفال ودعم مسارهم التربوي والاجتماعي.

تصنيفات