حفرة مائية تقلق ساكنة بوعلالة وتثير تساؤلات حول السلامة الطرقية

الوكالة

2025-12-20

مراد مزراني

أثارت حفرة عميقة بمحاذاة الطريق العمومية بمركز بوعلالة، التابع لقيادة خميس متوح، مخاوف متزايدة لدى الساكنة، بعد أن امتلأت بمياه الأمطار وتحولت إلى بركة مائية في غياب تام لوسائل التشوير والحماية، ما يشكل خطراً محتملاً على الراجلين ومستعملي الطريق، خاصة الأطفال والماشية.

وحسب معطيات متطابقة من عين المكان، فإن الحفرة أُنجزت في إطار أشغال تهيئة طريق بوعلالة، غير أنها تُركت دون حواجز وقائية أو إشارات تحذيرية، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى احترام معايير السلامة المعمول بها في أوراش الأشغال العمومية. وأعرب عدد من السكان عن تخوفهم من وقوع حوادث عرضية، خصوصاً مع توالي التساقطات المطرية التي جعلت من الصعب تقدير عمق الحفرة، مطالبين بتدخل عاجل لتأمين المكان وتفادي أي أضرار محتملة.

وفي السياق ذاته، تؤكد القواعد المنظمة للأشغال العمومية ودفاتر التحملات التزام الجهة المنفذة باتخاذ التدابير الوقائية الضرورية، من بينها وضع الحواجز والتشوير المؤقت طيلة مدة الأشغال، حمايةً للأشخاص والممتلكات. كما تنص المقتضيات العامة لقانون الالتزامات والعقود، ولا سيما الفصلين 77 و78، على ترتيب المسؤولية في حال ثبوت الإهمال أو التقصير الذي يؤدي إلى إلحاق ضرر بالغير، مع بقاء تحديد المسؤوليات رهيناً بما ستسفر عنه المعاينات والتدخلات المختصة.

وفي انتظار تدخل أو توضيح من الجهات المعنية، تبقى مخاوف الساكنة قائمة، بالتوازي مع تزايد الدعوات إلى تشديد المراقبة الميدانية واحترام شروط السلامة، حتى لا تتحول مشاريع التهيئة إلى مصادر تهديد للسلامة العامة بدل الإسهام في تحسين البنية التحتية.

تصنيفات