حزب التقدم والاشتراكية: الحكم الذاتي انتصار للعدل ولحكمة الملك

الوكالة

2025-11-01

عبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن ابتهاجه واعتزازه الكبير بالقرار التاريخي رقم 2797، الذي صادق عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، معتبرا أن اعتماد خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل «الأساس الوحيد الواقعي والجاد لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية».

وأوضح الحزب، في بلاغ له، أن القرار الأممي يشكل لحظة مفصلية في مسار نضال الشعب المغربي من أجل استكمال وحدته الترابية، وانتصاراً جديداً للشرعية وللديبلوماسية المغربية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس بحكمة وبُعد نظر.

وسجل المكتب السياسي، في السياق ذاته، أن الخطاب الملكي السامي الذي أعقب صدور القرار جاء ليؤكد قوة الموقف المغربي واتساع أفقه الإنساني والسياسي، إذ تقاسم جلالة الملك، بنبرة الحكمة والقوة الهادئة، هذا المكسب التاريخي مع كل المغاربة، وفاءً لتضحيات أجيال ناضلت منذ المسيرة الخضراء التي أبدعها المغفور له الملك الحسن الثاني، واستكمالاً لمسيرة التحرير التي قادها جلالة المغفور له محمد الخامس.

وأشار الحزب إلى أن هذا التحول الحاسم جاء تتويجاً لجهود ديبلوماسية متواصلة منذ سنة 2007، حين قدم المغرب مبادرته الجادة للحكم الذاتي، التي غيّرت موازين القوى لصالح المملكة، وفتحت الباب أمام اعترافات واسعة بمغربية الصحراء وبدعم مقترحها الواقعي.

وحيّا حزب التقدم والاشتراكية، بهذه المناسبة، الشعب المغربي بكل قواه الحية، لما أبداه من وحدة وصمود في الدفاع عن القضية الوطنية، كما وجّه تحية خاصة إلى مغاربة العالم وإلى القوات المسلحة الملكية والأجهزة الأمنية التي ظلت ساهرة على حماية الوطن ووحدته واستقراره.

وأكد الحزب أن القرار الأممي الأخير يفتح صفحة جديدة لبناء مستقبل الصحراء المغربية في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، داعيا إلى تعزيز الجبهة الداخلية ديمقراطياً واقتصادياً واجتماعياً، من أجل إنجاح هذه المرحلة التاريخية.

وختم الحزب بلاغه بالتعبير عن أمله في أن يشكل هذا التطور أرضية لبناء فضاء مغاربي موحد ومزدهر، وأن يساهم في طي صفحة الخلاف وفتح آفاق جديدة من التعاون بين المغرب والجزائر، خدمة لشعوب المنطقة واستقرارها.

تصنيفات