









جمعية AODS ترد على الاتهامات المتداولة وتؤكد التزامها بالشفافية والعمل الجمعوي
الوكالة
2025-02-19

اوباح بوجمعة/
أصدرت جمعية AODS بلاغا توضيحيًا، اليوم الثلاثاء، ردًا على ما وصفته بالاتهامات التشهيرية التي طالتها عقب بث مباشر نُشر على فيسبوك يوم 16 فبراير 2025.
وأشارت الجمعية إلى أن العديد من الأشخاص تواصلوا معها للتعبير عن دعمهم، مؤكدة أن التصريحات الواردة في البث المعني تفتقر إلى المصداقية، مشددة على أن الجمعية ملتزمة بمواصلة عملها خدمة لمصلحة ويجان وساكنتها داخل المغرب وخارجه.
وأكدت الجمعية أن الاتهامات التي وُجهت إليها لا تستند إلى أي أدلة، معتبرة أن نشر معلومات غير موثوقة دون تحقق قد يضر بسمعة الجمعية وأعضائها.
كما عبّرت عن أملها في أن يقوم المعني بالأمر بتكذيب تصريحاته والامتناع عن نشر أي معلومات دون التأكد من صحتها، مشيرة إلى أنها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى المساطر القانونية في حال استمرار نشر معطيات غير دقيقة.

وفيما يتعلق بملف شراء الحافلات، أوضحت الجمعية أن جميع التفاصيل المرتبطة بالعملية عُرضت خلال الجمع العام المنعقد يوم 16 فبراير 2025، بما يشمل ثمن الشراء، الإصلاحات، التأمينات، وتكاليف العبور. وأكدت أن الهدف الأساسي كان ضمان سلامة الأطفال المستفيدين من هذه المبادرة، وأن التكاليف الإجمالية فاقت ثمن الشراء الأصلي.

كما شددت الجمعية في ذات البلاغ على أن نشر التقارير المالية يظل شأنًا داخليًا، متاحة فقط لأعضاء الجمعية، لافتة إلى أن جميع الوثائق والفواتير المتعلقة بالمصاريف محفوظة ويمكن الرجوع إليها عند الحاجة.
وفي ما يخص مشاركة أحد الأعضاء في التصويت خلال الجمع العام، أوضحت الجمعية أن هذا الشخص منخرط منذ تأسيس الجمعية وملتزم بدفع اشتراكاته السنوية، ما يمنحه الحق الكامل في التصويت وفقًا للقوانين الداخلية.
أما بخصوص انتخاب المكتب الجديد، فقد أكدت الجمعية في البلاغ أن العملية تمت بشفافية تامة، وأن ثلاثة أشخاص تقدموا للترشح لمنصب الرئاسة، بينما لم يتقدم آخرون بسبب ما وصفته بحملات التشويه التي قد تؤثر على الرغبة في العمل الجمعوي.
وفيما يتعلق بمسألة تصوير الجمع العام، أوضحت الجمعية أنه لم يتم منع أي شخص من التصوير، باستثناء عرض منصة GIE، بناءً على طلب الشركاء.
وحول تكريم الراحل الحاج بن يحيى الحسين، أكدت الجمعية أنها تفضل عدم الخوض في هذا الموضوع احترامًا لعائلته، مشيرة إلى أن الانتقادات التي أثيرت جاءت بعد رفض الجمعية عرضًا تجاريًا تقدمت به إحدى الشركات، متسائلة عن الدوافع الحقيقية وراء هذه الانتقادات.
وفي ما يتعلق بملف أجهزة الحواسيب، شددت الجمعية على أن هذه الأجهزة لم تكن تبرعًا، بل تم اقتناؤها وإدراجها ضمن التقرير المالي، مشيرة إلى أن هناك مصاريف إضافية تتعلق بشحن الأجهزة إلى المغرب، وهو ما تم توضيحه خلال الجمع العام.
واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن هدفها الأساسي يظل خدمة مصلحة ويجان، داعية إلى تجاوز الخلافات والتركيز على العمل المشترك، مؤكدة أنها تظل منفتحة على أي استفسارات من قبل الساكنة أو المهتمين بأنشطتها.




