









ثريا محمد.. حينما يزهر الحرف على خشبة الإبداع
الوكالة
2025-01-12

بدر قلاج – مراكش
في عوالم الشعر والفن، تتماهى ثريا محمد مع الحرف لتخلق فضاءً إنسانياً يتجاوز الكلمات. هذه الشاعرة المبدعة والإنسانة الخلوقة لم تكتفِ بإطلاق العنان لإبداعاتها الشعرية فقط، بل جسّدت روح الفن الحي من خلال تقديمها لفعاليات الملتقى الثقافي الذي نُظِّم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية والذكرى 81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

ثريا محمد.. رائدة الحرف وأيقونة الحضور
تميزت ثريا محمد بحضورها البهي وأدائها المرهف أثناء تقديم الملتقى الذي أقامته جمعية “وشم للثقافة والفن” بمراكش بشراكة مع “منتدى الطعام الثقافي” بكولونيا الألمانية، و”المجموعة النسائية في دار المواطن” بكولونيا، وبتعاون مع المجلس الجماعي لمدينة مراكش ومجلس مقاطعة المنارة، فضلاً عن مشاركة المنظمة العالمية لجمع شامل الصحراويين فرع مراكش.
منصة للثقافة والإبداع
لم يكن الملتقى مجرد حدث ثقافي، بل حواراً عالمياً بين الشعر والموسيقى، حيث تجلت أصالة الموروث المغربي عبر ألوان متعددة من الفنون. قدّمت ثريا محمد هذا المشهد برؤية عميقة، مستحضرةً جذور اللغة وقيم التعددية الثقافية. من قراءات شعرية عذبة إلى رقصة صوفية تناغمت مع صلاة غنائية مستوحاة من فن الملحون والكناوي، أبدعت ثريا في إبراز عمق الروح المغربية في انسجامها مع العالم.

ثريا محمد.. عندما تلتقي الكلمة بالإنسانية
إن ما يميز ثريا محمد ليس فقط قدرتها على تقديم الفعاليات بأسلوبٍ ساحر، بل أيضاً حضورها الإنساني المتألق. فهي شاعرة تحمل بداخلها طاقة تجمع بين القوة والرقة، لتُطلِق الكلمات كأجنحةٍ تُحلّق في سماء الإبداع.
لقد أسهمت ثريا محمد في إحياء الملتقى الثقافي كجسرٍ يربط بين الثقافات، ومسرحٍ يفتح أبوابه للإبداع والتلاقي. ومن خلال تقديمها الملتقى، أثبتت أن الشعر ليس مجرد كلماتٍ تُقال، بل هو فعل إنساني ينبض بالحياة ويُشعل جذوة الأمل في القلوب.



