









تقرير دولي.. “كان المغرب” تجاوز بعده الرياضي وتحول إلى نموذج عالمي قيد الدراسة بحضور وفد من FBI
الوكالة
2026-01-10

كشف تقرير دولي نشره موقع Firstpost أن كأس أمم إفريقيا 2025، التي تحتضنها المملكة المغربية، تجاوزت طابعها الرياضي التقليدي لتتحول إلى تجربة متكاملة تحظى باهتمام مؤسسات دولية، بعدما برزت كنموذج متقدم في مجالات التنظيم والأمن وإدارة التظاهرات الكبرى، في خطوة تعكس التحول النوعي الذي بات يميز الحضور المغربي على الساحة الدولية.
وأوضح التقرير أن وفدا من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) قام بزيارة ميدانية إلى المغرب، في إطار مهمة استطلاعية تروم الاطلاع عن كثب على المنظومة الأمنية المعتمدة خلال البطولة، إضافة إلى آليات التنظيم اللوجستي، وتدبير الحشود، ومستوى التكامل التكنولوجي داخل الملاعب ومحيطها. واعتبر المصدر ذاته أن هذه الزيارة تندرج ضمن اهتمام عملي بتجربة مغربية وُصفت بالناجحة والقابلة للاقتباس، بعيدا عن أي بعد بروتوكولي.
وأشار التقرير إلى أن لجوء الولايات المتحدة إلى دراسة النموذج التنظيمي المغربي يمثل اعترافا دوليا صريحا بالإنجازات التي حققتها المملكة في فترة زمنية وجيزة، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم 2026، حيث تبحث الجهات الأمريكية عن نماذج عملية ومجربة تضمن مستويات عالية من الأمن والانسيابية في التدبير. وفي هذا السياق، برز المغرب، حسب التقرير، كفاعل مؤثر في صياغة معايير جديدة للتنظيم والأمن الرياضي على الصعيد العالمي.
وسلط التقرير الضوء على أن تجربة “كان 2025” بالمغرب قامت على رؤية شمولية تجمع بين التخطيط الاستباقي، والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، والاستثمار الذكي في التكنولوجيا الحديثة، ما أتاح تحقيق توازن دقيق بين الصرامة الأمنية وسلاسة تنقل الجماهير، دون التأثير على أجواء الفرجة والاحتفال التي تميز التظاهرات الكروية الكبرى.
وخلص التقرير إلى أن الإشعاع التنظيمي والأمني الذي حققه المغرب خلال هذه البطولة يؤكد وجاهة الرهان على الرياضة كرافعة للتنمية وتعزيز الصورة الدولية، مبرزا أن كأس أمم إفريقيا 2025 لم تعد مجرد حدث قاري، بل أضحت تجربة مرجعية يتم استحضارها ودراستها في كبريات العواصم العالمية، في وقت يرسخ فيه المغرب مكانته كبلد قادر على احتضان أضخم التظاهرات الدولية وفق أعلى المعايير المعتمدة.




