









تفاصيل فاجعة شهداء سد المختار السوسي بتارودانت كما يرويها أقارب الضحايا
الوكالة
2025-01-27

أوباح بوحمعة جمال _ متابعة
أعرب عدد من أقارب الضحايا الخمسة الذين لقوا مصرعهم داخل نفق سد المختار السوسي بجماعة أوزيوة، التابعة لإقليم تارودانت، عن حزنهم العميق اتجاه الواقعة التي هزت المنطقة منذ منتصف نهار أمس الأحد واستمرت إلى غاية ظهر اليوم الإثنين 27 يناير 2025، حيث كان المعنيون يحاولون حلحلة إشكالية بداخل النفق لضمان تزويد السكان بالماء الصالح للشرب ومياه السقي.

وأوضح أقارب الضحايا أن الحادث نجم بعد مباشرة العمال الخمسة لأشغال تلحيم داخل نفق سد المختار السوسي، بغية تمكين السكان من الماء الصالح للشرب ومياه السقي، إلا أن انفجار قنينة الغاز الخاصة بالتلحيم حوَّل أملهم في تلبية حاجيات السكان إلى مأساة وحوَّل أجساد بعضهم في رمشة عين إلى أشلاء بفعل قوة الانفجار.

وأضاف المصدر ذاته أن الحادث الأليم نزل كالصاعقة على السكان وعلى مختلف مكونات الدواوير التي يتحدرون منها الضحايا، قبل أن يتم إخطار السلطات المحلية بالموضوع وباقي المصالح التي هرعت إلى عين المكان لإنقاذ شهداء المصلحة العليا لكنها اصطدمت بإكراهات كبيرة خاصة المتعلقة بانتشار الغاز وسط النفق ما أخَّر كثيرا عملية الإنقاذ التي استمرت لأزيد من 24 ساعة دون أي توقف.
وأكد أقارب الضحايا أن العملية التي انتهت بانتشال الضحايا الخمس تركت أسى كبيرا في نفوس السكان وكذا فعاليات المنطقة، معربين عن شكرهم لمختلف فرق الإنقاذ التي حاولت جاهدة إنقاذ ما يمكن إنقاذه لكن صعوبة المأمورية لم يساعدها على إخراج أي من الضحايا حيا. هذا، وتمكنت عناصر الوقاية المدنية، مرفوقة برجال من السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة، الاثنين 27 يناير 2025، من إنهاء عملية انتشال جثامين العُمال الخمسة، الذيم كانوا يشتغلون على تلحيم أنابيب بورش تعلية سد المختار السوسي، الواقع بنفوذ جماعة وقيادة أوزيوة، شمال مدينة تارودانت، قبل أن تنفجر قنينة غاز بوتان كانوا يستخدمونها في العملية.
وكانت فرق الإنقاذ قد انتشلت جُثمانييْن لشخصين من ضحايا هذا الانفجار، في الساعات الأولى من صباح اليوم، ليتم نقلهما إلى مستودع الأموات، التابع للمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، بغية إخضاعهما للتشريح الطبي تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة




