









تعبئة جماعية وتنسيق أمني ومجتمعي لضمان مرور سلس للامتحانات الإشهادية بسيدي البرنوصي
الوكالة
2025-06-19

الدار البيضاء : عبدالكريم الحساني/عدسة:سمير العواد
في إطار التحضيرات الجارية لإنجاح الامتحانات الإشهادية للموسم الدراسي 2024-2025، شهدت عمالة سيدي البرنوصي تعبئة موسعة شملت مختلف الفاعلين التربويين والأمنيين ومكونات المجتمع المدني، تجسدت في تنسيق محكم يهدف إلى ضمان مرور هذه المحطة التربوية الهامة في أفضل الظروف.
شاهد الفيديو ….

وقد نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي البرنوصي، بتاريخ 22 ماي 2025، لقاء تواصلياً مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، شدد خلاله المسؤولون على أهمية الشراكة مع المجتمع المدني والأمن الوطني كدعامة أساسية لضمان جودة المنظومة التربوية وإنجاح الاستحقاقات الإشهادية.
وفي هذا السياق، بادرت جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالثانوية الإعدادية التشارك إلى سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع الإدارة التربوية للمؤسسة، تم على إثرها توسيع نطاق التنسيق ليشمل أيضاً الثانوية الإعدادية ابن سينا. وقد أثمرت هذه اللقاءات إعداد خطة عمل مشتركة هدفها تهيئة بيئة ملائمة نفسياً وتنظيمياً لتلاميذ السلك الإعدادي خلال اجتيازهم الامتحانات الجهوية.

وعلى المستوى الأمني، نسقت الجمعية بشكل مباشر مع المنطقة الأمنية سيدي البرنوصي، ممثلة في رئيسها ونائبه، إلى جانب الشرطة المدرسية والفرقة المختلطة، ما أسفر عن تدخل أمني دقيق أشرفت عليه الهيئة الحضرية للأمن الوطني، وساندته كل من السلطات المحلية، ممثلة في قائد الملحقة الإدارية المنظر الجميل، وأعوان السلطة، وعناصر القوات المساعدة، بهدف تأمين محيط المؤسسات التعليمية وتوفير بيئة آمنة وهادئة للامتحانات.

ميدانياً، سخرت الجمعية إمكاناتها اللوجستيكية والتنظيمية لتوفير دعم مباشر لجميع المتدخلين، حيث تم نصب خيام مخصصة لأولياء الأمور لحمايتهم من حرارة الشمس، إلى جانب توفير وجبات إفطار موجهة للأطر التربوية، وتوزيع المياه المعدنية بانتظام. وقد أشرف على هذه الجهود رئيس الجمعية رشيد الويزة، رفقة أعضاء المكتب التنفيذي: عادل برين، المهدي رضوان، إسماعيل أجيار، لحسين مستور، إبراهيم ريش، محمد القدميري، وعبد الحي العزوازي، رئيس الفرع الإقليمي للاتحاد الكونفدرالي الوطني.
وفي ختام هذه الجهود التشاركية، عبّرت الجمعية عن تقديرها لكل الجهات الأمنية والإدارية والمجتمعية التي ساهمت، كل من موقعه، في تأمين وإسناد هذه المرحلة التربوية الدقيقة. كما أكدت التزامها المستمر بدعم المدرسة العمومية، معتبرة أن تحقيق الجودة في التعليم رهين باستمرار التنسيق المؤسساتي والعمل الجماعي من أجل تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.



