









تجارة المخدرات والأقراص المهلوسة بغابات بنسليمان وتساؤلات حول المسؤوليات!
الوكالة
2025-01-26

جواد اماني ـ بنسليمان
تعيش غابات وضواحي بنسليمان على وقع ظاهرة انتشار تجارة المخدرات والأقراص المهلوسة، التي أصبحت معروفة لدى عموم الناس، حيث يزداد النشاط الإجرامي في هذه المناطق بشكل ملحوظ مع حلول الساعة الثانية زوالًا من كل يوم.
حيث ينتشر مستهلكو المخدرات و المدمنون على الأقراص المهلوسة من مختلف المدن المجاورة، بحثًا عن ما يعرف بـ”البلية” أو “الضوزة”.
ووفقًا لمصادر محلية، يقوم بعض الأفراد بتشكيل ما يُعرف بـ”المرارات”، وهي مواقع مخصصة لترويج المخدرات والأقراص المهلوسة، حيث يتخذون من صعوبة تضاريس الغابات ملاذًا لهم.

هذه المجموعات، التي تتسم بألقاب مثل “الجبلي”، “الروبيو”، “الخاوة”، و”الفقيه”، تنظم عملية ترويج المخدرات وتفرض هيمنتها على هذه المناطق، مستخدمة أسلحة بيضاء للحفاظ على الأمن الداخلي لمناطقها.
ورغم الإجراءات الأمنية التي تتبعها هذه العصابات لمراقبة جميع المنافذ التي تؤدي إلى أماكن بيع المخدرات، إلا أن ذلك لم يمنع وقوع صراعات دموية بين أفراد العصابات المنافسة.

كما تشير المصادر إلى أن أرباح هذه العصابات قد تقدر بالملايين يوميًا، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول كيفية وصول المخدرات إلى هذه المناطق، وطرق التخفي التي تستخدمها هذه الشبكات لتمويه أنشطتها.
وفي ذات السياق، يشير بعض الزوار إلى أن غابة بنسليمان رغم تزخر به من جمال طبيعي، إلا أن التوغل في مناطقها يشعرك بعدم الارتياح، حيث أصبحت تشهد تراكمًا كبيرًا للنفايات والمخلفات الناتجة عن الأنشطة الإجرامية، مما يهدد البيئة وسلامة المنطقة.
من جهة أخرى، استنكر عدد من فعاليات المجتمع المدني في المدينة الوضع الأمني المتدهور في غابات بنسليمان، حيث باتت هذه المناطق تعتبر مركزًا رئيسيًا لتجارة المخدرات في المنطقة.
ويتساءل متتبعون عن الأسباب التي تعيق تطهير المنطقة و تمشيطها بهدف الحفاظ على الأمن وسلامة البيئة، خاصة في هذه المناطق التي تعاني من تدهور الوضع الأمني.




