انتعاش قوي لصادرات الليمون المغربي بعد أربع سنوات من التراجع

الوكالة

2026-02-12

سجلت صادرات المغرب من الليمون عودة قوية خلال موسم 2024/25، محققة أعلى مستوى لها منذ خمسة مواسم، بعد فترة تراجع امتدت لأربع سنوات متتالية.

وخلال الفترة الممتدة من نونبر 2024 إلى أكتوبر 2025، بلغت الصادرات حوالي 9700 طن، بقيمة فاقت 5 ملايين دولار، مسجلة ارتفاعا بنسبة 80 في المائة مقارنة بموسم 2023/24.

ويعد هذا الأداء الأفضل منذ موسم 2010/11، الذي بلغت فيه الصادرات نحو 18 ألف طن، فيما اقترب المغرب من هذا الرقم القياسي خلال موسم 2019/20 بتصدير 17 ألف طن، قبل أن تدخل الكميات منحنىً تنازليًا بلغ أدنى مستوياته في موسم 2023/24 عند 5300 طن فقط.

وأبرزت المعطيات تحولا ملحوظا في وتيرة التصدير، إذ جرت العادة أن تبلغ الذروة خلال فبراير قبل أن تتراجع الشحنات ابتداءً من أبريل، غير أن موسم 2024/25 عرف توزيعا أكثر توازنا، حيث تصدر شهر أبريل قائمة الأشهر من حيث حجم الصادرات، مع استمرار مستويات مرتفعة خلال ماي.

وعلى مستوى الوجهات الخارجية، حافظت موريتانيا على موقعها كأول مستورد لليمون المغربي بحصة بلغت 45 في المائة من إجمالي الشحنات، مسجلة نموًا للسنة الرابعة على التوالي. وجاءت المملكة المتحدة في المرتبة الثانية، متجاوزة لأول مرة منذ 17 عاما حاجز ألف طن، تلتها روسيا بحصة ناهزت 9.2 في المائة.

كما عادت هولندا وكندا إلى استيراد الليمون المغربي، في وقت سجلت فيه الصادرات نحو فرنسا تراجعًا بنسبة 20 في المائة، مقابل تضاعف الشحنات نحو الأسواق الصغيرة، ما يعكس نجاح توجه المغرب نحو تنويع وجهات التصدير وتقليص الاعتماد على عدد محدود من الأسواق.