









انتصارات دبلوماسية كاسحة تتوج السيادة المغربية على الصحراء وتدحر أوهام الانفصال
الوكالة
2025-01-08

باحدة عبد الرزاق / وكالة الأنباء المغربية
بفضل الرؤية الاستشرافية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشهد قضية الصحراء المغربية انتصارات دبلوماسية متتالية تجسدت في تزايد الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي ووحيد لهذا النزاع المفتعل. وقد تجلى هذا الدعم المتنامي في مواقف قوية لعدد كبير من الدول في مختلف القارات، حيث عبر حوالي 110 بلدا عضوا في الأمم المتحدة عن تأييدهم الصريح للمقترح المغربي.
وتعززت هذه المكاسب الدبلوماسية بدعم قوى دولية وازنة، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، العضوان الدائمان في مجلس الأمن، إضافة إلى 19 دولة من الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي. وقد ترجم هذا الدعم على أرض الواقع من خلال فتح العديد من الدول قنصليات لها في مدينتي العيون والداخلة، في خطوة تعكس اعترافا صريحا بمغربية الصحراء.
وفي المقابل، تواصلت انتكاسات مروجي الأطروحة الانفصالية مع قطع أو تعليق 46 دولة، من بينها 13 دولة إفريقية، لعلاقاتها مع “الجمهورية” الوهمية، كان آخرها جمهورية غانا. وتعكس هذه التطورات، حسب الخبراء، قناعة المجتمع الدولي بجدية المقترح المغربي وهشاشة الأطروحات الانفصالية التي أثبت التاريخ فشلها في تحقيق التنمية وترسيخ الديمقراطية.
ويرى المحللون أن هذه النجاحات الدبلوماسية المتتالية تعود إلى الدينامية التي تطبع الدبلوماسية المغربية في علاقاتها مع القوى الكبرى وفي إطار علاقات جنوب-جنوب، المبنية على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول. كما تؤكد هذه المكاسب حسن نية المغرب في طي صفحة هذا النزاع المفتعل عبر مقترح الحكم الذاتي الذي يوفر لساكنة الأقاليم الجنوبية فرصا واعدة لتحقيق التنمية وتدبير شؤونهم بصورة ديمقراطية.
وتشكل هذه الدينامية الإيجابية أرضية خصبة لمجلس الأمن الدولي، باعتباره المسؤول الرئيسي عن حفظ السلم والأمن الدوليين، لاتخاذ المزيد من القرارات الداعمة للجهود المغربية في إنهاء هذا النزاع المفتعل، بما يضمن وحدة المملكة وسيادتها على أراضيها، ويفتح آفاقا جديدة للتنمية والازدهار في المنطقة.




