اليقظة الأمنية تعيد الطمأنينة إلى حي مولاي رشيد

الوكالة

2025-11-24

عبدالكريم الحساني

تشهد المنطقة الأمنية مولاي رشيد بالدار البيضاء تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الاستقرار بفضل الحضور الميداني المكثف لمختلف الوحدات الأمنية، وتعبئة دائمة لعناصرها على مدار الساعة، ما جعلها خلال السنوات الأخيرة نموذجاً للجاهزية والفعالية في التصدي للجريمة.
وتأتي هذه الدينامية نتيجة المتابعة اليومية لرئيس المنطقة الأمنية، الذي يواكب عن قرب عمل الفرق الميدانية بمختلف تلاوينها، ويشرف على ضمان الجاهزية والتدخل السريع كلما ورد إشعار يتعلق بسرقة أو اعتداء، إلى غاية توقيف المشتبه فيهم واسترجاع حقوق الضحايا. وتسانده في ذلك فرق الشرطة القضائية والأمن العمومي، إضافة إلى فرق الدراجين وفرقة مكافحة العصابات، التي تضطلع بدور محوري في التوقيف والحملات التمشيطية.
وتتميز منطقة مولاي رشيد، بحكم موقعها الاقتصادي والاجتماعي، بنظام عمل خاص مقارنة بباقي المناطق، إذ تنطلق المداومة في معظمها اعتبارا من منتصف الليل، نظراً لطبيعة الأنشطة التجارية المكثفة التي تحتضنها، خاصة وأنها تعد نقطة وصل أساسية بين سوق الجملة وسوق السمك، ما يفرض تعبئة أمنية مستمرة لضمان الانسيابية وحماية الأرواح والممتلكات.
وتباشر الدوريات الأمنية عمليات ليلية ونهارية تشمل محاصرة بؤر الجريمة، وتنقيط سائقي الدراجات على اختلاف أنواعها، بما فيها الدراجات ثلاثية العجلات، ضمن مقاربة استباقية تهدف إلى تعزيز السلامة العامة وضرب مسببات الجريمة في عمقها.
وتأتي هذه الجهود تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، وتماشياً مع المخطط العام للمديرية العامة للأمن الوطني الهادف إلى تعزيز الشعور بالأمن داخل الأحياء التي كانت، قبل سنوات، تعرف بعض مظاهر الإجرام التي جرى الحد منها بشكل كبير.
ويؤكد عدد من أفراد الجالية المغربية بالخارج وسكان المنطقة والفاعلين الجمعويين والحقوقيين، أن مولاي رشيد باتت اليوم أكثر أمناً وهدوءاً، بفضل العمل الاحترافي والمتواصل للأجهزة الأمنية التي جعلت من اليقظة الدائمة عنواناً رئيسياً لاستقرار المنطقة.

تصنيفات