المغرب يرفع واردات النفط الروسي في شهر غشت

الوكالة

2025-09-19

كشفت بيانات حديثة نشرها موقع “إنكو” المتخصص بأخبار الطاقة أن الدول الإفريقية شهدت زيادة ملحوظة في وارداتها من المشتقات النفطية الروسية خلال شهر غشت الماضي، حيث صدر من روسيا نحو 994 ألف طن من هذه المشتقات إلى القارة، مع استيراد المغرب لحوالي 188 ألف طن، بزيادة تجاوزت 50 ألف طن مقارنة بشهر يوليوز. وستمر مصر أيضًا بمضاعفة وارداتها من الديزل الروسي إلى 141 ألف طن، فيما استوردت تونس 127 ألف طن. بالتزامن مع هذا الارتفاع، شهدت واردات الديزل الروسي على المستوى العالمي انخفاضًا بنسبة 3 في المائة لتصل إلى 3.8 ملايين طن، ويرجع ذلك إلى تقليص موسكو الإمدادات إلى الأسواق الكبيرة مثل البرازيل وتركيا، التي انخفضت معها الواردات بواقع 24 و1 في المائة على التوالي، بينما ارتفعت الشحنات إلى دول آسيا حيث استوردت أكثر من 542 ألف طن، نحو نصفها إلى الصين.

في الشرق الأوسط، تراجع حجم واردات الديزل والغازوال الروسيين، حيث استورد لبنان 6 آلاف طن فقط واليمن 30 ألف طن. رغم ذلك، سجلت الصادرات الروسية ارتفاعًا بنحو 8 في المائة خلال الفترة من يناير إلى غشت، مدفوعة بزيادة الشحنات إلى الدول الإفريقية. وفي الأشهر الثمانية الأولى من العام، بلغت واردات الموانئ التركية من مشتقات النفط الروسي أكثر من 10 ملايين طن، بانخفاض 7 في المائة عن العام السابق، فيما انخفضت واردات الموانئ البرازيلية بنسبة 16 في المائة، ما أتاح للموردين الأمريكيين رفع صادراتهم إلى البرازيل بأربعة أضعاف لتصل إلى مليوني طن خلال مدة سبعة أشهر.

من جهة أخرى أظهر تحليل مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف أن روسيا حققت في غشت إيرادات تبلغ 172 مليون يورو من بيع النفط عبر البحر، فيما ارتفعت عائدات النفط الخام المنقول عبر خطوط الأنابيب بنسبة 2 في المائة لتصل إلى 62 مليون يورو يوميًا. كما زادت عائدات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 4 في المائة إلى 31 مليون يورو يوميًا، وارتفعت إيرادات تصدير الفحم بنسبة 7 في المائة إلى 76 مليون يورو يوميًا، مع ارتفاع حجم الصادرات 6 في المائة.

يبرز التقرير سيطرة الصين على مشتريات الفحم والنفط الخام الروسي، وتركيز تركيا على مشتريات المشتقات النفطية، بينما يعد الاتحاد الأوروبي أكبر مستهلك للغاز الطبيعي المسال والغاز عبر الأنابيب. فبين ديسمبر 2022 وغشت 2023، استحوذت الصين على 47 في المائة من صادرات النفط الخام الروسية، تلتها الهند بـ38 في المائة، ثم الاتحاد الأوروبي وتركيا ب6 في المائة لكل منهما. كما استحوذت تركيا خلال هذه الفترة على 26 في المائة من صادرات المشتقات النفطية، تلتها الصين والبرازيل وسنغافورة، فيما استحوذ الاتحاد الأوروبي على أكثر من نصف صادرات الغاز الطبيعي المسال، يليه الصين واليابان.

تصنيفات