









المغرب في قمة “فيينا 2026”: تكريم البروفيسور نجاة الشريف الإدريسي الكنوني
الوكالة
2026-03-15

يونس زعيطر
شهدت العاصمة النمساوية فيينا لحظة استثنائية للطب المغربي خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية للطب الإشعاعي لعام 2026، حيث تم منح البروفيسور نجاة الشريف الإدريسي الكنوني العضوية الشرفية للجمعية. ويعد هذا التكريم سابقة تاريخية، إذ لم يسبق لطبيب أشعة مغربي نيل هذا الاستحقاق الرفيع، الذي وضع اسمها جنباً إلى جنب مع نخب علمية عالمية من الولايات المتحدة وهونغ كونغ، تقديراً لمسارها المهني الحافل.
يأتي هذا الاعتراف الدولي ليتوج العطاء الأكاديمي للبروفيسور الكنوني، الأستاذة بجامعة القاضي عياض بمراكش، والتي نجحت من خلال منصبها في تعزيز مكانة كليتها ضمن التصنيفات الدولية. وبصفتها رئيسة للجمعية المغربية للطب الإشعاعي، لعبت دوراً محورياً في تطوير تقنيات التصوير الطبي في المملكة، وبناء جسور متينة للتعاون العلمي العابر للقارات، مما جعلها وجهاً بارزاً في الهيئات الطبية الإفريقية والعربية.
وعلى المستوى الميداني، بصمت البروفيسور الكنوني على تجربة مهنية رائدة من خلال رئاستها لمصلحة الأشعة بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش. ولم يقتصر دورها على الإدارة والتشخيص، بل امتد ليشمل الإشراف المباشر على تكوين أجيال جديدة من الأطباء المتخصصين، مكرسةً مجهودها لتطوير البحث العلمي وضمان جودة التكوين الطبي بما يواكب المعايير العالمية.
ختاماً، يمثل هذا التتويج الأوروبي شهادة فخر للكفاءات المغربية وقدرتها على التميز في المحافل العلمية الكبرى. فهو لا يعكس فقط النجاح الشخصي للبروفيسور الكنوني، بل يكرس صورة المغرب كقطب علمي صاعد يمتلك خبرات متقدمة في مجالات الطب الدقيق، ويؤكد أن الاستثمار في الرأسمال البشري والبحث العلمي هو السبيل لتعزيز الحضور المغربي على الساحة الدولية.




