









المعادن النفيسة تفتتح العام على وقع الارتفاع
الوكالة
2026-01-02

افتتحت المعادن النفيسة تداولات العام الجديد على منحى تصاعدي، إذ سجل الذهب ارتفاعا طفيفا، الجمعة، بعد تراجعه إلى أدنى مستوياته في أسبوعين خلال الجلسة السابقة، في وقت تمكنت فيه باقي المعادن من تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها على امتداد الأسبوع المنصرم.
وبحسب معطيات التداول، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية، عند حدود الساعة الثانية عشرة وتسع عشرة دقيقة بتوقيت غرينتش، بنسبة ثمانية أعشار في المائة ليستقر عند أربعة آلاف وثلاثمائة وستة وأربعين دولارا وتسعة وستين سنتا للأوقية، بعدما كان قد بلغ مستوى قياسيا في السادس والعشرين من دجنبر الماضي عند أربعة آلاف وخمسمائة وتسعة وأربعين دولارا وإحدى وسبعين سنتا. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة نصف في المائة لتصل إلى أربعة آلاف وثلاثمائة وستين دولارا وستين سنتا للأوقية.
وجاء هذا الأداء مدعوما بجملة من العوامل التي واصلت دعم المعدن الأصفر خلال السنة الماضية، من بينها خفض أسعار الفائدة، وتنامي الرهانات على مزيد من التيسير النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطلب من قبل البنوك المركزية.
ويراهن المستثمرون على إقدام السلطات النقدية الأمريكية على خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال السنة الجارية، وهو ما يعزز جاذبية الذهب، الذي غالبا ما يحقق أداء أفضل في بيئة تتسم بانخفاض معدلات الفائدة، باعتباره من الأصول التي لا تدر عائدا.
وفي السياق ذاته، سجلت الفضة ارتفاعا لافتا في المعاملات الفورية بنسبة اثنين فاصل واحد في المائة لتبلغ اثنين وسبعين دولارا وخمسة وسبعين سنتا للأوقية، فيما ارتفع البلاتين بنسبة اثنين من عشرة في المائة ليستقر عند ألفين وسبعة وخمسين دولارا وأربعة وسبعين سنتا للأوقية. كما صعد البلاديوم بنسبة اثنين فاصل أربعة في المائة إلى ألف وستمائة واثنين وأربعين دولارا وتسعين سنتا للأوقية، منهيا السنة الماضية على مكاسب بلغت ستة وسبعين في المائة، في أفضل أداء له منذ خمسة عشر عاما.




