المصباح يسقط ” أوراق الوردة ” بزاكورة في انتخابات محلية.

الوكالة

2025-12-16

                        مبارك كرزابي

فاز حزب العدالىة والتنمية برئاسة المجلس الجماعي للجماعة الترابية ترناتتة بزاكورة بأغلبية مريحة، في الانتخابات المحلية التي جرت بعد عزل الرئيس السايق، صباح يومه الثلاتاء16 دجنبر الجاري، وحضرت الجريدة اطوارها، وذلك بحصول مرشحه إبراهيم واعرى على 14 صوتا مقابل حصول مرشح الاتحاد الاشتراكي محمد ورشان على 08 أصوات وامتناع مرشحين عن التصويت.
شكّلت هزيمة حزب “الاتحاد الاشتراكي”،في هذه الانتخابات المحلية، مفاجأة غير متوقعة، خاصة وان المجلس السابق كانت تسيره اغلبية من الاتحاد الاشتراكي بمن فيها الرئاسة .
يبذو ان هذه الواقعة، أدخلت المشرفين على الحزب محليا في “مرحلة شك”، قبل حوالي سنة من الانتخابات التشريعية المقبلة لعام 2026  والتي لاشك انها، ستحدد مستقبل حزب”الاتحاد الاشتراكي”في المشهد السياسي بجماعة ترناتة وباقليم بزاكورة ككل.

وأوضح متتبعون للشأن العام، في اتصالات متطابقة بالجريدة، أن هذه الهزيمة جاءت نتيجة “سوء تدبير التنازع ” حول الرئاسة بين مترشحي الاتحاد الاشتراكي وانتصار “الفريق” المكلف بالنظر في الوضعية لاحد المترشحين، دون “تدقيق” في الوضع القائم والأخذ بعين الاعتبار “الحساسيات “القبلية ” التي تحكم أعضاء المجلس، اضافة الى الارتباك في تدبير الموقف، بعدما تخلى مجموعة من المترشحين الاتحاديين عن دعم مرشحه للرئاسة خاصة بعد ترحيب الفريق المشرف على “الحل” بوافد جديد عن الحزب وتفضيله عن المترشحين ” القدامى” باعتباره “قيمة مضافة” للحزب؟.الى ذلك اشتكى هؤلاء المرشحين ( الغاضبين والمنسحبين)في تصريحات متطابقة للجريدة من غياب التواصل معهم طيلة المدة الانتخابية المنتهية سواء محلياً او جهويا او وطنيا.
وجاءت خسارة حزب الاتحاد الاشتراكي لجماعة ترناتة، كأحد معاقله الرئيسية بعد جماعة بني زولي وبلدية زاكورة حسب ذات المصار في مرحلة عسيرة، جراء الغضب الذي ساد مرشحيه بجماعة ترناتة والذي تجسد في هذه التوترات غير مسبوقة ومواقفهم المكشوفة من “القيادات ” الاقليمية داخل الحزب.

تصنيفات