









المستعجلات تستقبل أكثر من 6 ملايين تدخل عاجل في عام واحد.. ووزير الصحة يعلن التعبئة الشاملة
الوكالة
2025-07-21

أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، عن إطلاق تعبئة شاملة لإصلاح مصالح المستعجلات الطبية، التي وصفها بأنها تمثل الحلقة الأولى في سلسلة التكفل بالحالات الحرجة وضماناً للولوج الفوري والآمن للعلاج. وقال التهراوي، في معرض رده على أسئلة النواب خلال جلسة عمومية بمجلس النواب، إن هذا الورش الإصلاحي يأتي ضمن أولويات الوزارة في إطار إعادة بناء المنظومة الصحية الوطنية وفق مقاربة شمولية ترتكز على مفاهيم القرب، الاستجابة السريعة، وجودة الرعاية.
وأشار الوزير إلى أن مصالح المستعجلات شهدت خلال سنة 2024 أكثر من ستة ملايين استشارة استعجالية، ما يعكس حجم الضغط الذي تتحمله هذه البنيات، خاصة على مستوى المستشفيات الجهوية. وكشف في هذا السياق عن وجود 155 مصلحة استقبال مستعجلات موزعة على التراب الوطني، منها 100 مصلحة أساسية بالمستشفيات المحلية والإقليمية، و24 مصلحة كاملة في المستشفيات الجهوية والجامعية، بالإضافة إلى 31 مصلحة متخصصة.
ولتوسيع العرض الطبي وتعزيز قدرات الاستجابة، أوضح التهراوي أنه تم تجهيز 110 وحدة للمستعجلات الطبية للقرب، إلى جانب 9 وحدات للمساعدة الطبية المستعجلة، التي تعمل بشكل دائم على مدار 24 ساعة، وتستجيب للنداءات عبر الرقم الوطني 141. وأبرز أن الوزارة باشرت تنفيذ برامج مهيكلة لتأهيل مصالح استقبال المستعجلات، تشمل إحداث قاعات الفرز وتحسين ظروف الاستقبال والعلاج، وذلك بناءً على الدليل المرجعي الوطني.
كما شدد الوزير على أولوية إنشاء وتجهيز وحدات جديدة للمستعجلات الطبية للقرب، لتخفيف الضغط على المستشفيات وتحسين جودة التكفل، بالإضافة إلى تفعيل المجموعات الصحية الترابية كآلية تنظيمية جديدة لضمان التنسيق بين مختلف مستويات الرعاية الصحية. وأكد أن إصلاح منظومة المستعجلات يستهدف أيضاً تطوير وحدات المساعدة الطبية المستعجلة وتحسين آجال وطرق التكفل بالحالات الحرجة، وضمان توزيع عادل ومنصف للموارد البشرية والطبية على الصعيد الوطني.
وختم التهراوي بالتأكيد على أن إصلاح قطاع المستعجلات يشكل جزءا لا يتجزأ من الرؤية الاستراتيجية الشاملة للارتقاء بجودة الرعاية الصحية العمومية، مجدداً التزام الوزارة بتوفير خدمات استعجالية سريعة وفعالة، تستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين في جميع ربوع المملكة.




