المركز الترابي لإغرم .. نموذج في القرب الأمني

الوكالة

2025-10-17

عبدالكريم الحساني

يجسد المركز الترابي للدرك الملكي بإغرم، التابع عز للقيادة الجهوية بورزازات، نموذجا يحتذى به في تقريب الإدارة من المواطن، وترسيخ فلسفة الأمن القريب من الناس، في التزام صارم بتوجيهات القيادة العليا للدرك الملكي، وتنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى خدمة المواطن وصون كرامته.

فعلى الرغم من وعورة التضاريس وبرودة الطقس القارس التي تميز المنطقة، يواصل المساعد الأول الجيلالي بلمخربشي، قائد المركز الترابي بإغرم الدر، أداء مهامه بروح وطنية عالية، مؤطراً طاقمه بانضباط ميداني ومسؤولية جماعية تُجسّد صورة رجل الدرك المغربي المتفاني في سبيل أمن الوطن واستقراره.

وفي بعض الأحيان، يواجه رجال الدرك الملكي صعوبات في التواصل مع فئة كبار السن لإقناعهم بالتوجيهات الأمنية أو التحسيسية، غير أن الحنكة والخبرة الميدانية تلعب دورها في تجاوز هذه العقبات، مما يعكس مستوى المرونة والذكاء الاجتماعي الذي يميز أداءهم الميداني.

رجال الدرك هناك يعملون كيدٍ واحدة، يواصلون الليل بالنهار، استجابة لنداء الواجب الوطني، وتجسيداً للوفاء للشعار الخالد: الله – الوطن – الملك.
وقد جعل هذا النهج من المركز الترابي بإغرم الدر رمزاً للمواطنة الأمنية الصادقة، حيث يتداخل الواجب الأمني مع الحس الإنساني والاجتماعي في خدمة الساكنة المحلية، ليصبح الدركي صديق المواطن وشريكه في التنمية.

وفي ختام هذا النموذج المشرف، تبقى روح العرش العلوي المجيد نبراساً ينير طريق رجال الدرك الملكي، وهم يؤدون مهامهم بتوجيهات ملكية سامية، تجعل من القرب من المواطن عنواناً للحكمة، ومن خدمة الوطن فخراً ووساماً على صدور الشرفاء.