القوات المسلحة الملكية في صدارة مواجهة الكوارث

الوكالة

2026-02-01

مراد مزراني

ظلت القوات المسلحة الملكية، على امتداد عقود، حاضرة بقوة في قلب الأزمات التي شهدتها المملكة، مؤكدة دورها المحوري في تدبير الكوارث الطبيعية ومساندة السلطات العمومية في أحلك الظروف، من زلزال أكادير إلى زلزال الحسيمة، مروراً بفاجعة الحوز، وصولاً إلى فيضانات القصر الكبير ومناطق أخرى.

وفي كل محطة صعبة، برزت المؤسسة العسكرية كذراع أساسية للدولة، من خلال تدخلات ميدانية شملت عمليات الإنقاذ والإغاثة، ونصب مستشفيات ميدانية، وتسخير وسائل لوجستية ثقيلة لفك العزلة عن المناطق المتضررة، إلى جانب تقديم الدعم الطبي والغذائي لفائدة السكان المتأثرين.

ويعكس هذا الحضور المتواصل مستوى عالياً من الجاهزية والانضباط في تنفيذ المهام، حيث تتحرك الوحدات العسكرية وفق خطط دقيقة تضع حماية الأرواح وتأمين الممتلكات في صدارة الأولويات، مع تنسيق محكم مع باقي المتدخلين من سلطات محلية ووقاية مدنية ودرك ملكي.

وخلال الفيضانات الأخيرة التي شهدتها بعض المدن، كما في الزلازل السابقة، أعادت مشاهد عناصر القوات المسلحة وهم يباشرون عمليات الإجلاء وتوزيع المساعدات تأكيد الدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية في مواجهة الطوارئ والكوارث.

ويجمع متابعون على أن تدخلات القوات المسلحة الملكية في مثل هذه السياقات تجسد بعداً إنسانياً ومؤسساتياً راسخاً، يجعل منها سنداً قوياً للدولة والمواطنين، وعنواناً للمهنية العالية وروح الواجب في أصعب اللحظات.

تصنيفات