









الصفريوي يعود بقوة ويخطف المركز الثالث بين أثرياء المغرب
الوكالة
2025-12-07

عاد اسم أنس الصفريوي، مؤسس مجموعة الضحى العقارية، إلى الواجهة خلال عام ألفين وخمسة وعشرين، بعد أن استعاد موقعه ضمن قائمة أغنى الشخصيات في المغرب وفق التصنيف العالمي لمجلة فوربس، منهيا فترة غياب دامت حوالي ثماني سنوات. ووفق المعطيات المحدثة للمجلة الأمريكية، حل الصفريوي في المرتبة الثالثة وطنيا بثروة تبلغ مليارًا وخمسمائة مليون دولار، بعدما كان آخر ظهور له في اللائحة سنة ألفين وسبعة عشر.
وعلى المستوى العالمي، جاء الصفريوي في المركز ألفين وأربعمائة وثلاثة وثلاثين بين مليارديرات العالم، خلف عثمان بنجلون وعائلته الذين يتصدرون الثروات في المغرب بما يناهز مليارًا وتسعمائة مليون دولار، ثم رئيس الحكومة عزيز أخنوش بثروة تقارب مليارًا وستمائة مليون دولار. وجاءت عودة الصفريوي منتظرة لدى متتبعي قطاع العقار، بعدما سجلت مجموعته قفزة لافتة العام الماضي، مستفيدة من تحسن مبيعات السكن الاقتصادي وارتفاع الطلب بالسوق.
وقفز سعر سهم شركة دجى الإنعاش الضحى إلى الضعف تقريبا، ما عزز ثروة مؤسسها ودفعه لاستعادة موقعه ضمن الثلاثة الأوائل مغربيا، متنقلا بين المركزين الثاني والثالث قبل أن يستقر في المركز الثالث وفق آخر تحديث لفوربس. وينحدر الصفريوي من مدينة فاس، حيث ولد سنة ألف وتسعمائة وسبع وخمسين، وبدأ مساره المهني مبكرا داخل مشروع عائلي لصناعة الفخار، قبل أن يتجه إلى قطاع البناء ويؤسس مجموعة الضحى سنة ألف وتسعمائة وثمان وثمانين.
وشكل فوزه بعقد لإنجاز ما يفوق ألفي وحدة سكنية بدعم حكومي محطة حاسمة في مساره، ممهدا لانطلاقة توسع واسعة في السوق العقارية. وفي سنة ألفين وخمسة، أطلق أحد أضخم مشاريعه بقيمة تتجاوز مليار دولار، ما فتح أمامه مرحلة جديدة من التوسع شملت لاحقا الاستثمار في مصانع الإسمنت داخل المغرب وفي عدد من الدول الإفريقية.




