الصحافة العالمية تشيد بحفل إفتتاح كأس أمم إفريقيا بالمغرب

الوكالة

2025-12-23

عصام الرمي

حظي حفل إفتتاح كأس أمم إفريقيا بملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط ، باهتمام واسع من الصحافة العالمية ، التي أجمعت على وصفه بكونه حدثا إستثنائيا تجاوز الإطار الرياضي ليقدم صورة متكاملة عن هوية المغرب وعمق إنتمائه الإفريقي. فقد رأت العديد من الصحف الدولية أن الحفل شكّل بداية قوية للبطولة ، عكست قدرة المملكة على المزج بين التنظيم المحكم والإبداع الفني، في مشهد إفتتاحي جذب أنظار المتابعين داخل القارة وخارجها.

وأبرزت وسائل إعلام أوروبية وآسيوية أن حفل الإفتتاح تميز بعروض بصرية وموسيقية جسدت التنوع الثقافي المغربي والإفريقي، مع إعتماد تقنيات حديثة في الإخراج والإضاءة. وإعتبرت صحف كبرى أن هذه اللوحات الفنية لم تكن مجرد إستعراض، بل رسالة ثقافية تؤكد غنى القارة الإفريقية وتاريخها، وتبرز المغرب كجسر يربط بين الأصالة والحداثة.

و من جهتها ركزت الصحافة الإفريقية على البعد الرمزي للحفل، معتبرة إياه إحتفالا بالوحدة الإفريقية عبر الرياضة. وأشادت عدة منابر بالدور الذي يلعبه المغرب في تطوير كرة القدم الإفريقية، سواء على مستوى البنية التحتية أو تنظيم التظاهرات الكبرى، مؤكدة أن حفل الإفتتاح بعث برسالة ثقة في قدرة الدول الإفريقية على تنظيم أحداث تضاهي كبريات التظاهرات العالمية.

كما سلطت صحف أمريكية ودولية الضوء على الحضور الرسمي والشخصيات الرياضية العالمية التي تابعت حفل الإفتتاح، معتبرة أن ذلك يعكس المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الرياضية الدولية. وذهبت بعض التحليلات إلى أن نجاح هذا الإفتتاح يعزز صورة القارة الإفريقية كفضاء واعد للإستثمار الرياضي والثقافي، ويعيد تصحيح الصور النمطية التي لطالما إرتبطت بتنظيم الأحداث الكبرى في إفريقيا.

وفي المحصلة أجمعت آراء الصحف العالمية على أن حفل إفتتاح كأس أمم إفريقيا بالمغرب كان أكثر من مجرد إنطلاقة لبطولة كروية، بل عرضا ثقافيا وحضاريا متكاملا. فقد نجح المغرب بحسب هذه التغطيات، في تقديم نموذج إحترافي للتنظيم ، وترسيخ حضوره كفاعل أساسي في المشهد الرياضي الإفريقي والدولي، مؤكدا أن كرة القدم يمكن أن تكون لغة جامعة تعكس هوية الشعوب وتطلعاتها.

حظي حفل إفتتاح كأس أمم إفريقيا بملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط ، باهتمام واسع من الصحافة العالمية ، التي أجمعت على وصفه بكونه حدثا إستثنائيا تجاوز الإطار الرياضي ليقدم صورة متكاملة عن هوية المغرب وعمق إنتمائه الإفريقي. فقد رأت العديد من الصحف الدولية أن الحفل شكّل بداية قوية للبطولة ، عكست قدرة المملكة على المزج بين التنظيم المحكم والإبداع الفني، في مشهد إفتتاحي جذب أنظار المتابعين داخل القارة وخارجها.

وأبرزت وسائل إعلام أوروبية وآسيوية أن حفل الإفتتاح تميز بعروض بصرية وموسيقية جسدت التنوع الثقافي المغربي والإفريقي، مع إعتماد تقنيات حديثة في الإخراج والإضاءة. وإعتبرت صحف كبرى أن هذه اللوحات الفنية لم تكن مجرد إستعراض، بل رسالة ثقافية تؤكد غنى القارة الإفريقية وتاريخها، وتبرز المغرب كجسر يربط بين الأصالة والحداثة.

و من جهتها ركزت الصحافة الإفريقية على البعد الرمزي للحفل، معتبرة إياه إحتفالا بالوحدة الإفريقية عبر الرياضة. وأشادت عدة منابر بالدور الذي يلعبه المغرب في تطوير كرة القدم الإفريقية، سواء على مستوى البنية التحتية أو تنظيم التظاهرات الكبرى، مؤكدة أن حفل الإفتتاح بعث برسالة ثقة في قدرة الدول الإفريقية على تنظيم أحداث تضاهي كبريات التظاهرات العالمية.

كما سلطت صحف أمريكية ودولية الضوء على الحضور الرسمي والشخصيات الرياضية العالمية التي تابعت حفل الإفتتاح، معتبرة أن ذلك يعكس المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الرياضية الدولية. وذهبت بعض التحليلات إلى أن نجاح هذا الإفتتاح يعزز صورة القارة الإفريقية كفضاء واعد للإستثمار الرياضي والثقافي، ويعيد تصحيح الصور النمطية التي لطالما إرتبطت بتنظيم الأحداث الكبرى في إفريقيا.

وفي المحصلة أجمعت آراء الصحف العالمية على أن حفل إفتتاح كأس أمم إفريقيا بالمغرب كان أكثر من مجرد إنطلاقة لبطولة كروية، بل عرضا ثقافيا وحضاريا متكاملا. فقد نجح المغرب بحسب هذه التغطيات، في تقديم نموذج إحترافي للتنظيم ، وترسيخ حضوره كفاعل أساسي في المشهد الرياضي الإفريقي والدولي، مؤكدا أن كرة القدم يمكن أن تكون لغة جامعة تعكس هوية الشعوب وتطلعاتها.

تصنيفات